Advertisements

هل وصلت في حبك لهذه الدرجة؟

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019 12:17 م
4201823215234733590042


في ظل الحياة السريعة التي نحياها، أصبح الحب شيئًا هامشيًا وليس أساسيًا، حتى باتت كلمة الحب غريبة على أسماع كثير من الأزواج والزوجات.

إذ الأصل أن يكون الحب هو أصل العلاقة بين الزوج والزوجة، لكنه لم يعد ذلك، بل غابت حتى كلمات العرفان والود التي أقرها الإسلام.

إحداهن كتبت لزوجها قبل زمن طويل قائلة: «شعوري تجاهه هو نفس شعور الأم تجاه أولادها.. ليس مجبرين على حبها لكن واجبها أن تحبهم.. هو حر في شعوره تجاهي ولكنني أحبه وسأفعل دوما حتى لو لم نبق مع بعضنا، فهو من أعادني للحياة وهذا كافٍ».

هل هناك بيننا مازال يحمل كل هذا الحب لزوجه؟، أم أن مشاغل الحياة أنستنا أمورًا على هذا القدر من الأهمية؟.

قد يقول قائل: إن المرأة بطبعها تميل إلى التعبير عن هذا الفيض من المشاعر داخلها، بينما الرجل فقد يفيض قلبه حنانًا، إلا أنه لا يجيد التعبير عنه، وكثير من الناس يرجون محبة الآخرين، إلا أنهم لا يحصلون عليها، فلو أنه أحبهم لأحبوه.

كانت أمنا خديجة رضي الله عنها تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما كان منه صلى الله عليه وسلم إلا أن قال: «إني قد رزقت حبها»، فما أجملها من كلمة، لأنها تحمل كل معاني الحب وكل كلمات الحب التي كتبت منذ فجر التاريخ حتى الآن.

لذا فقد لخص النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم الحب بين الزوجين، في حديث الشريف لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه، حيث قال عليه الصلاة والسلام: «ألا أخبرك -يقصد عمر ابن الخطاب- بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته».

فربما لم تكن هناك امرأة تقول مثل هذا الكلام، ولكن بمعاملتها هذه تؤكد أن حبها لزوجها يفوق كل حد.

انظر كيف واست السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، رسول الله صلى الله عليه وسلم عند بدء نزول الوحي عليه، فقد شدت من أزره برسائلها المحفزة بقولها: «كلَّا والله لا يخزيك الله أبدًا، إنك لتحمل الكل، وتقري الضيف، وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الحق».

اضافة تعليق