أعشقه ولا أستطيع نسيانه.. فما الحل؟

الخميس، 19 سبتمبر 2019 08:30 م
352525

يحدث كثيرا بحكم العادة والتسهل أن يتكلم شاب مع فتاة سواء أكانت زميلته أو جارته أو غير ذلك. وفي واقعة السؤال تعلقت فتاة بشاب برغم أنه تركها وتاب عن ملاطفتها ومغازلتها، لكنها لا تزال تذكره ولا تستطيع نسيانه.. فماذا تفعل؟


الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أنه لا مؤاخذة في الأمور القلبية التي ليس صاحبها متحكما فيها؛ لقوله تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الأحزاب:5}.

وتضيف: لكن يجب الحذر من أن يترتب عليه ما لا يرضي الله تعالى من قول أو فعل، وإن أمكن الزواج فهو أمر حسن، فقد ثبت في سنن ابن ماجه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:لم ير للمتحابين مثل النكاح.

وتستطرد: أن للمرأة الحق في عرض الأمر على من ترغب في نكاحه لها بشرط أن يكون في حدود الآداب الشرعية من غير خلوة، أو خضوع في القول ونحو ذلك مما حرم الله، فإن تيسر النكاح فذلك خير ونعمة وهو المطلوب، وإن لم يتيسر فلا تتبعيه نفسك، بل اجتهدي في نسيانه، ولعل الله عز وجل مدخر لك من هو أفضل منه دينًا وصلاحًا.

اضافة تعليق