Advertisements

لهذه الأسباب سميت سورة "يوسف " بأحسن القصص .. لا تفوتك

الأحد، 22 سبتمبر 2019 09:01 م
يوسف
سورة جمعت المتناقضات وانتهت بفك الكرب

سُورَة يُوسُفْ هي سُّورَة مكَّية بالإجماع أُنزلت قبل هجرة الرسول من مكة، ترتيبها الثّانية عشرةَ بين سّور المُصْحَف البالغة مئةٍ وأربعة عشر سُّورَة، وعدد آياتها مائة وإحدى عشرةَ آيةً، وفي ترتيب القرآن الكريم تقع بعد سورة هود وقبل سورة الرعد.

وهي السّورة الثّالثة والخمسون من حيث النزول، حسب قول بدر الدين الزركشي فقد نزلت بعد سورة هود وقبل سورة الحجر. سميت السٌّورة بهذا الاسم لأنَّها تناولت قصّة نبي الله يوسف، حيث احتوت السُّورة على القصة الكاملة ليوسف بملامحها كلها في سورة واحدة،

وتسرد السورة أنواع البلاء والشدائد التي تعرض لها يوسف من أخوته، منذ وضعه في البئر ومفارقته لأهله وأبويه وبيعه وهو طفل، إلى سجنه، وتآمر النسوة عليه، ثم توليه خزائن مصر، حيث أن جميع هذه الأحداث كانت تُتلى تباعاً لتوالي مشاهدها وفصولها.

سميت سورة يوسف بأحسن القصص لأنها -وبحسب إجماع المؤرخين والمفسرين وأساتذة علوم القرآن- تُعَلِّمُنَا أن : السجين سيخرج والمريض سيشفى والغائب سيعود والحزين سيفرح والكرب سيزول وأن ابتلاء المؤمن كله خير ، فمع الله لا يخيب رجاء فلا تيأس وثق بالله

السورة تضمنت حزمة من النصائح القيمة للمسلمين في مقدمتهم الإ يحملوا  الأرض على رؤوسهم وقد جعلها الله تحت أرجلكم.. موسى الرضيع لم يغرق وهو في قمة ضعفه وغرق فرعون وهو في قمة جبروته.

السورة تكرس قاعدة شرعية كذلك بإن من كان مع الله فلن يضره ضعفه ومن لم يكن مع الله فلن تنفعه قوته وبالتالي لا بد من الثقة بالله في الحال واللحظة والماضي والقادم

اضافة تعليق