Advertisements

زوجتي تعرضت لتجربة تحرش مؤلمة؟

الجمعة، 27 سبتمبر 2019 10:43 ص
تجربة تحرش مؤلمة ورفض الزوج كشف السر


بعد فتور ورفض من زوجتي، اكتشفت أنها تعرضت لتجربة تحرش مؤلمة، حاولت تجاوز الأمر معها ولكن نفسيتها ترفض تمامًا أي استجابة، وأصبح حلها الوحيد أنها تعتزل العالم، فهل من الممكن أن تكون كرهتني لمجرد أنني رجل؟، مع العلم أننا تزوجنا عن حب، فأنا أحبها وأعشقها جدًا وأعلم مدى احترامها وأقدر ما مرت به، وعلى الرغم من ضيقي وكرهي للموقف إلا أنني حزين جدًا عليها وعلى ما وصلت إليه بسبب أمر ليس لها يد به، وللأسف ليس في إمكاني العثور على هذا الشخص وتلقينه درسًا لن ينساه طول العمر؟

(ي. ع)

يجيب الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي:

الفتاة التي سبق وتعرضت لتجربة التحرش المؤلمة غالبًا ما تكره كونها أنثى وتكره جسدها، وتشعر بالعار، وقد يصل الأمر إلى أذية النفس بشكل مباشر، بجرح جزء من جسدها، أو أجزاء مختلفة على سبيل المثال.




التحرش له أثر سلبي على نفسية الضحية، إذ تكتئب وتفضل العزلة والانطوائية، وترفض العلاقة الجنسية مع زوجها حتى وإن كانت تحبه كثيرًا.

ويُنصح الأزواج بمراعاة تأثير التجربة السيئ على نفسية الزوجات، واستيعاب الموقف ومساعدتهن للخروج من هذه التجربة المؤلمة، حيث أنها تخلق تشوهًا بداخل الضحية حول مفهوم النقاء والطهارة والشرف.


 وهو ما يخلق خللاً في الرغبات الجنسية ويجعلها موصومة بالعار دوماً، ما ينعكس على الحياة والنشاط الجنسي لها.








اضافة تعليق