Advertisements

"الفاروق عمر" يحاور المرأة التي نزل فيها سورة "المجادلة"

الجمعة، 27 سبتمبر 2019 01:19 م
الفاروق عمر يتوقف لحوار عجوز.. ويفاجيء أصحابه بهذا الأمر


خولة بنت ثعلبة.. كانت زوجة لأوس بن الصامت أخي عبادة بن الصامت، فظاهر منها، وفيها نزلت: " قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله ..." إلى آخر القصة في الظهار.

 وقيل: إن التي نزلت فيها هذا الآية جميلة امرأة أوس بن الصامت.

يقول الإمام ابن عبد البر : والذي قدمنا أثبت وأصح إن شاء الله تعالى.

عن عمر بن الخطاب أنه خرج ومعه الناس، فمر بعجوز، فاستوقفته، فوقف، فجعل يحدثها وتحدثه، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، حبست الناس على هذه العجوز! فقال: ويلك! تدري من هي؟ هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سماوات، هذه خولة بنت ثعلبة التي أنزل الله فيها: " قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله".. والله لو أنها وقفت إلى الليل ما فارقتها إلا للصلاة،  ثم أرجع إليها.

وروي أن عمر خرج  من المسجد ومعه الجارود العبدي، فإذا بامرأة برزت على ظهر الطريق، فسلم عليها عمر، فردت عليه السلام، وقالت: هيهات يا عمر، عهدتك وأنت تسمى عميرا في سوق عكاظ ترعى الضأن بعصاك، فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر، ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين، فاتق الله في الرعية، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد، ومن خاف الموت خشي عليه الفوت.

فقال الجارود: قد أكثرت أيتها المرأة على أمير المؤمنين.

 فقال عمر: دعها، أما تعرفها، فهذه خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات، فعمر والله أحق أن يسمع لها.

هكذا في هذا الخبر خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت، وهو وهم، ، وإنما هي امرأة أوس بن الصامت على الاختلاف في اسم أبيها.

وعن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خويلة بنت ثعلبة قالت: في وفي أوس بن الصامت أنزل الله سبحانه صدر سورة المجادلة.

اضافة تعليق