صورت امرأة وهي تغير ملابسها هل أخبرها.. وكيف أتوب ؟

السبت، 28 سبتمبر 2019 08:30 م
نادم

ذنب قديم وقعت فيه بحكم غلبة شهوتي علي.. صورت إحدى السيدات وهي تغير ملابسها .. لكنني ندمت وأزلت الصور.. لكني ما زلت أشعر بالخوف فكيف أتوب؟
الجواب:

تؤكد لجنة الفتوى بـــ"إسلام ويب" أن ما قمت به فعل شنيع، وإثم مبين، فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم، فقد حلّ لهم أن يفقؤوا عينه. وفي صحيح البخاري عن أنس -رضي الله عنه- أن رجلًا اطلع من جحر في بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فقام إليه بمشقص، أو مشاقص، وجعل يختله ليطعنه، فإذا كان هذا في مجرد الاطلاع، مع أنه قد يرى عورة، وقد لا يراها، فكيف بمن فعل مثل ما فعلت؟!

وتضيف: أحسنت بإزالة هذه الصورة، وندمك على ما فعلت، من جملة توبتك، فعليك أن تتوب إلى الله تعالى توبة نصوحًا، ولا يلزمك إلا التوبة من هذا الذنب بالندم عليه، والعزم على عدم العودة إليه مرة أخرى، ولا يلزمك أن تخبر المرأة، ولا أن تستسمحها.
وتنصح: على المسلم أن يستشعر رقابة الله عز وجل، وأنه مطلّع منه على كل صغيرة وكبيرة، وأنه يعلم السر وأخفى، وأن هنالك ملائكة موكلين بأعماله، قال تعالى: أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ {الزخرف:80}.

اضافة تعليق