Advertisements

بعد الفجر والمغرب.. دعاء تسأل به سلعة الله الغالية وتطلب منه أن يجيرك من هذا المآل

الأحد، 29 سبتمبر 2019 08:57 م
ادعو لأخيك بظهر الغيب
يجب أن نسأل الله الجنة ونستعيذ به سبحانه من النار كل يوم

من الأمور التي يجب ألا يفوتنا الدعاء بشأنها يومياً هي أن نسأل الله أن يدخلنا الجنة ويعيذنا من النار، وهو ما حثنا عليه الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم ، فالجنة هي سلعة الله الغالية كما أخبرنا الصادق الأمين في حديثه "ألا إن سلعة الله غالية.. ألا إن سلعة الله الجنة"، والتعوذ من النار وسؤال الله عز وجل أن يجيرنا منها لأنها مصير ومآل من سخط الله عليهم فاستحقوا عقابه وعذابه.

 ففي الحديث الذي رواه أحمد قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا مِنْ النَّاسِ اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذَلِكَ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ جِوَارًا مِنْ النَّارِ، وَإِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا مِنْ النَّاسِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ النَّارِ" سَبْعَ مَرَّاتٍ" فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ تِلْكَ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ جِوَارًا مِنْ النَّارِ.

ودلّ هذا الحديث النبوي الشريف على عظم فضل اللَّه عز وجل لعباده الداعين، وأنه تعالى يسخّر لهم الجنة والنار على عظمهما في التوسّل إلى اللَّه، والدعاء لهم, كما سخّــر لهم الملائكة الكرام العظام حملة العرش في الدعاء لهم: "الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" .
كما أن الشارع الحكيم شرع لنا سؤال اللَّه تعالى الجنة كذلك، وحثّنا على سؤال أعلاها، وهي الفردوس الأعلى, قال النبيّ صلى الله عليه وسلم ((إذا سألتم اللَّه فاسألوه الفردوس الأعلى)).

فينبغي للعبد أن يكثر الدعاء بسؤال اللَّه تعالى تلكم المنزلة العظيمة التي فوقها عرش الرحمن، وليس فوقها منزلة.

اضافة تعليق