Advertisements

لقب بـ "فقيه هذه الأمة".. ماذا كان يفعل عند النوم

الثلاثاء، 01 أكتوبر 2019 03:04 م
لقب بـ فقيه هذه الأمة.. ماذا كان يفعل عند النوم

 

شداد بن أوس بن ثابت، يكنى أبا يعلى وكانت له عبادة واجتهاد، كان في سفر فنزل منزلا فقال لغلامه ائتنا بالسفرة نعبث بها فأنكر عليه فقال : "ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت غير كلمتي هذه فلا تحفظوها علي واحفظوا عني ما اقول لكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا كثرت الناس الذهب والفضة فاكنزوا هؤلاء الكلمات اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك شكر نعمتك وأسألك حسن عبادتك وأسألك قلبا سليما وأسألك لسانا صادقا وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم واستغفرك لما تعلم انك أنت علام الغيوب".

وروى العابد ثابت البناني قال : قال شداد بن أوس يوما لرجل من أصحابه هات السفرة نتعلل بها قال فقال رجل من أصحابه ما سمعت منك مثل هذه الكلمة منذ صحبتك فقال: ما أفلتت مني كلمة منذ فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مخطومة أو مزعومة غير هذه وايم الله لا تنفلت.

وكان إذا دخل الفراش يتقلب على فراشه لا يأتيه النوم فيقول : " اللهم إن النار أذهبت مني النوم فيقوم فيصلي حتى يصبح".

وروي أيضا أنه كان إذا أوى إلى فراشه يقول: اللهم إن النار قد أسهرتني ثم يقوم إلى الصلاة.

وكان يقول أيضًا: إنكم لن تروا من الخير إلا أسبابه ولن تروا من الشر إلا أسبابه الخير كله بحذافيره في الجنة والشر بحذافيره في النار وإن الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر والآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك قاهر ولكل بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا.

وقال أبو الدرداء: وإن من الناس من يؤتى علما ولا يؤتى حلما وان أبا يعلي قد أوتي علمًا وحلمًا.

وعن أبي الدرداء أنه كان يقول : إن لكل أمة فقيها وان فقيه هذه الأمة "شداد بن أوس".

وعن الصحابي محمود بن الربيع قال قال شداد بن أوس لما حضرته الوفاة : إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة الرياء والشهوة الخفية.

نزل شداد بن أوس فلسطين ومات بها سنة ثمان وخمسين من الهجرة وهو ابن خمس وسبعين سنة رضي الله عنه وأكرمه.

اضافة تعليق