Advertisements

يقينك بالله.. يغلب القدر

الأربعاء، 02 أكتوبر 2019 11:42 ص
يقين


«يا ملائكتي اقضوا حاجة عبدي الليلة فقد غلب يقينهقدري»، لاشك أن الله هو القادر على كل شيء، ومن ثم، فإنه قد يكون سبحانه وتعالى قد كتب لك أو عليك أمرًا ما، إلا أن يقينك به سبحانه، واستمرارك في دعوته دون كلل أو ملل، ربما يغير هذا القدر.

فالأمر بيده وحده سبحانه وتعالى ويستطيع أن يغير أي شيء فقط بين الكاف والنون،تأكيدًا لقوله تعالى: «إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ».

وهو ما أكده النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث، حيث قال عليه الصلاة والسلام: «لا يرد القضاء إلا الدعاء»، وقال أيضًا: «إن الدعاء والقضاء ليعتلجان بينالسماء والأرض إلى يوم القيامة».

عزيزي المسلم، يقينك بالله عز وجل، إنما هومن يصنع قدرك، أما الاستسلام لما يحدث وكأنك ورقة تطفو على الماء، فلن يغير من الأمر شيء بلاشك.

ويروى أنه كانت امرأة من بني إسرائيل ذهبت لنبي الله موسى عليه السلام، وسألته أنه يدعو لها رب العزة لكي تنجب، فلما دعا لها موسى عليه السلام، قال له رب العزة: يا موسىإني كتبتها عاقرا، فرجع موسى وأبلغ المرأة بقضاء الله وقدره، وبعد عام التقى بنفس المرأة فوجدها وقد حملت طفلا فسألها، من هذا: قالت: ولدي، فعاد موسى إلى ربه يسأله، كيف ذلك وأنت سبق وقلت إنك كتبتها عاقرا، فقال له رب العزة: يا موسى كلما كتبتها عقيم قالت يا رحيم،فسبقت رحمتي قدرتي.

انظر كيف كان فضل الدعاء في أن يرد البلاء، ومع ذلككثير من الناس لا يهتمون بأمر الدعاء، ولا يرفعون أكفهم يسألون الله حاجتهم، رغم أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يسألون الله في كل شيء حتى شراك النعل.

ويروى أنه جاء إعرابي إلى النبي عليه الصلاة والسلام، وهو على المنبر يوم جمعة، فشكا له القحط وقلةالمطر، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، الله عز وجل المطر، فنزل المطر حتى جاءت الجمعة الأخرى فيَأتي نفس الأعرابي والنبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فيَشكو له كثرة المطر فيرد النبي صلى الله عليه وسلم البلاء بالدعاء فيقول: «اللهم حوالينا ولا علينا».

اضافة تعليق