Advertisements

قصة أول خطيئة في التاريخ

السبت، 05 أكتوبر 2019 03:17 م
قصة أول خطيئة وقع فيها ابن آدم بالزنا بالتاريخ




كانت أول خطيئة زنا وقع فيها الإنسان، للرعيل الأول من نسل آدم عليه السلام، في عهد نبي الله شيث بن آدم، وذلك لما قدم هابيل وقابيل كلا منهما قربانه لله عز وجل وتقبل الله قربان هابيل ولم يتقبل قربان قابيل ودب الحسد في قلب قابيل وتمكن منه الحقد وقتل أخيه هابيل.



كانت المصيبة كبيرة على أدم وحواء وحزنا حزناً عظيما وتحملا في ولدهما هما شديدا و بصبرهما أراد الله أن يجازيهما بولد صالح ومحب كان شديد البر بهما، حتى أن آدم تعلق به وأحبه حبا جعله يورثه كل علمه ويؤثره بوصاياه التي طلب منه إخفاءها عن أخيه قابيل لما لمس في قلبه من حقد.



كان هذا الولد هو نبي الله "شيث" وهو النبي الأول بعد آدم، وجد نبي الله إدريس والجد الثامن لنبي الله نوح عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام.

والنبي شيث من الأنبياء الذين يوقرهم ويقدسهم أصحاب ديانة الصابئة وهم يقدرون بحوالي ستين ألفا معظمهم يسكن العراق وإيران حاليا ويقدسون أنبياء الله أدم وشيث (يسمونه شيتل) ،وإدريس ،ونوح ،وسام ابن نوح، ويحيى(يوحنا) ولهم كتاب مقدس هو "الكنز العظيم "ويؤمنون بتناسخ الأرواح، ومعبدهم هو"المندي"وهم يقيمونه على الجانب الأيمن من الأنهار له باب واحد يواجه النجم القطبي الشمالي ولابد فيه من مجرى مائي متصل بالنهر ومحرم على النساء، ويعتبرهم مشايخ الإسلام أهل ذمة بحكم أنهم كانوا أول من دعا بالتوحيد.



مات آدم عليه السلام وبعده بعام واحد ماتت حواء، بعدها انفصل شيث عن قابيل فسكن شيث الجبال وسكن قابيل السهول وكان لكل منهما قوم من الرجال والنساء.



أنزل الله سبحانه وتعالى على شيث خمسين صحيفة كما ورد  في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه أبو ذر الغفاري  قال فيه"أنزل على شيث خمسين صحيفة" حديث ضعيف.



أخذ شيث ينشر تعاليم آدم بين قومه ومن معه، وطلب منهم ألا يخالطوا قوم قابيل، فاستجاب له قومه ولم يهبطوا السهول، وظلوا يتلقون تعاليم شيث ويتعلموا حكمته والتزموا في عدم الاختلاط بقوم أخيه قابيل حتى خالف أوامره أحد رجال قومه حين اقتحم سهول قوم قابيل وصادف عندهم احتفال بعيد أو ما شابه ورجالهم ونسائهم مجتمعين فيه، ففتن بجمال نساء السهول اللاتي كن يختلفن في أشكالهن وزينتهن وتبرجهن عن النساء اللاتي اعتادهن في الجبال.



وأصابت الرجل الدهشة لدمامة رجالهم مقارنة بوسامة رجال قومه، ولما عاد أخذ يقص على قومه من أهل الجبال ما رآه من فتنة  وتبرج نساء قوم السهول فأغراهم بهم وذهبوا ليطلعوا عليهم وفتنوا بجمال النساء وفتنت النساء بجمال ووسامة الرجال وخالطوهم ووقعت حادثة الزنى الأولى!.



بعدها كان كل من ذهب للسهول وعاد يحكي ما شاهده ومافعله فيغري غيره فيذهب ويعود ليحكي حتى بدأ عدد أصحاب شيث يقل وينصرفون عنه وينخرطون في حياة الفسق والفجور في السهول حتى أنهم بدأوا في إيذاء وقتل المتبقي من أصحاب شيث؛ وبعد أن قبض الله شيث عليه السلام، انتشر الفساد وعمت الأرض الفتن والفجور والفواحش فأرسل الله إدريس وغيره من الأنبياء والرسل.

اضافة تعليق