Advertisements

"العدل".. لن يضيع حق والله أقسم بإنصاف المظلوم

الإثنين، 07 أكتوبر 2019 01:35 م
في هذه الحالة


من أجمل الصفات الإلهية «العدل».. والعدالة الإلهية لاشك تطبق على البشر أجمعين .. وليست قاصرة على فئة معينة.. لذا فإنه طالما كانت عقيدتك قائمة على العدل، فلاشك سيشملك الله سبحانه وتعالى أيضًا بعدله، ومن ثم تصبح تحمل صفة إلهية هي من أجمل وأنبل الصفات.

والمولى عز وجل أقسم بقسم اهتزت له السموات والأرض بأن ينصف المظلوم «وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين».

لكن كثيرًا من الناس لا يعلمون هذه الحقيقة،لأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، وهي وصية النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «اتقوا دعوة المظلوم، فإنها تحمل على الغمام، يقول الله: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين».

إذن لماذا وعلى الرغم من وعيدالمولى عز وجل، انتشر الظلم بين الناس، وغابت هذه الصفة الجميلة العظيمة، التي تعد صفة إلهية، وهي العدل.

قسم المولى عز وجل، كفيل لأن يطمئن أي شخص تعرض للظلم، لذلك ترى أن الظالم يكون عذابه في الدنيا والآخرة.

وعن ذلك يقول احد العلماء: «كل العذاب فى الدنيا مؤجل إلا ظلم الناس»، لكن هذا بالتأكيد إن لم يتراجع عن ظلمه وتاب عنه، لكن في هذا العصر للأسف كثر أصحاب الأحقاد ضد الناس، فانتشر الظلم، والغي، وربما الانتقام من شخص كل ذنبه أن الله وفقه في أمر ما.

وتجد الظالمين يبحثون عن مبررات لظلمهم حتى يحصلون على راحة الضمير، وذلك في محاولة خبيثة منهم لأن يطمئنوا أنفسهم أن عملهم السيء هذا لن يرد عليهم، بل البعض منهم يصور نفسه أن عمله هذا إنما هو عمل نبيل، على الرغم من أن داخلهم يملئهم الحقد والحسد والغل، في محاولة منهم لإثبات ذاتهم بطريقة إبليسية.

وهذا المبرر أشبه بغلاف شيك جدا لهدية داخلها قنبلة ..  دون أي مراعاة لأي اعتبارات إنسانية .. ولكن الله لا يفوت هذه الأمور ابدًا ويرد حق المظلوم يومًا ما لاشك، بل دائما ما يكون في انتقامه رحمة وعظة جميلة حتى نرى عجائب قدرته ولقد أجمع العلماء على أن المظلوم موقوف على نصرة الله له مصداقا لقول الله تعالى: «ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ».



اضافة تعليق