Advertisements

في هذه الحالة تبكي السماء والأرض علي العبد المؤمن .. ترقبها

الإثنين، 07 أكتوبر 2019 09:24 م
cloudy-sky-with-sun-dispersing-cloudsdsc03863-2
بكاء السماء مرتبط بالإيمان والعمران

في سورة الدخان وفي الأية 29قال الله تعالي " فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ " صدق الله العظيم فهل تبكي السماء والأرض وكيف يكون بكاءها وما الدوافع لذلك وهل هي إشارة غضب من الله  أو علامة رضا من الله حال بكائها خصوصا أن الآية وعدم بكاء السماء والأرض ارتبطت بهلاك قوم فرعون.

ابن جرير روي في تفسيره لهذه الأية الواردة في سورة الدخان  عن بن عباس رضي الله عنه في هذه الآية أن رجلاً قال له: يا أبا العباس رأيت قول الله تعالى : ""فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين" متسائلا هل تبكي السماء والأرض على أحد ؟

حبر الأمة وترجمان القرآن رضي الله عنه قال رد علي التساؤل بالإيجاب : إنه ليس أحدٌ من الخلائق إلا وله باب في السماء منه ينزل رزقه ومنه يصعد عمله فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد به عمله وينزل منه رزقه فقد بكى عليه... وإذا فقده مصلاه في الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله عز وجل فيها بكت عليه .

ابن عباس قال :أن الأرض تبكي على المؤمن أربعين صباحاً فقلت له  أي الرجل سائل ابن عباس والكلام مازال لجرير : أتبكي الأرض ؟

فرد ابن عم الرسول صلي الله عليه وسلم : أتعجب وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها كدوي النحل .. وحين تعمر مكانك وغرفتك بصلاة وذكر وتلاوة كتاب الله عز وجل هي ستبكي عليك يوم تفارقها قريباً أو بعيدا سيفقدك بيتك وغرفتك التي كنت تأوي إليها سنين عددا ...ستفقدك عاجلاً أو آجلاً فهل تراها ستبكي عليك السماء والأرض ؟

اضافة تعليق