Advertisements

زوجي يعاملني كأخته وأخجل من مصارحته برغبتي.. ما الحل؟

الأربعاء، 09 أكتوبر 2019 07:11 م
حزينة

من المشكلات التي انتشرت مؤخرًا داخل الأسر عزوف الزوج عن زوجته وعدم اهتمامه برغبتها فيه وإعطائها حقها.. الزوجة بطبيعة الحال تتحلى بالخجل والحياء وليس كلهن بقادر على المصارحة، وبعضهن يصرح ولا تجد استجابة فهل تطلب الطلاق، خاصة مع قيام البعض بتخيل الجماع ومشاهدة بعض مشاهد الرومانسية حتى تأتي شهوتها فيما يسمى شبه العادة السرية لأنها تتم بلا ملامسة؟
الجواب:
 أمر الشرع الكريم بأن يحسن الزوج عشرة زوجته، قال تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ" {النساء:19}، ومن أعظم حقوق الزوجة على زوجها حقها في الفراش، وإعفاف زوجها لها، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ويجب على الرجل أن يطأ زوجته بالمعروف، وهو من أوكد حقها عليه، أعظم من إطعامها، والوطء الواجب قيل إنه واجب في كل أربعة أشهر مرة، وقيل بقدر حاجتها وقدرته وهذا أصح القولين، وليس على الزوجة أن تسأل زوجها، ولا ينتظر الزوج حتى تطلب زوجته منه ذلك، ولا يجوز له ترك وطئها مدة تتضرر بها، حسب لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب".

وتنصح الزوجة: عليك أن تستمري في نصح زوجك بالحسنى، وأن تطلعيه على ما ذكره أهل العلم، فإن استجاب فالحمد لله، وإلا فارفعي الأمر إلى القاضي الشرعي لينظر في الأمر، ويزيل عنك الضرر بإلزام الزوج بأداء الحق أو بالطلاق أو الخلع.

وإن رأيت الصبر عليه لمصلحة الأولاد فلك ذلك، وإن خشيت على دينك وعرضك، فاطلبي فراقه، والأولاد يحفظهم الله بمنه وكرمه.

وبخصوص حكم التخيلات الجنسية فتخيل جماع الزوج جائز، ولو حصل معه التلذذ والإنزال، بشرط أن يحصل الإنزال بمجرد التخيل دون استعمال يد أو غيرها، أمّا إذا حصل الإنزال باستعمال يد أو غيرها، فهذا من الاستمناء المحرم.

اضافة تعليق