Advertisements

أمير المؤمنين وابنته الباكية .. الصبر إذ يتحول لطوق نجاة من النار .. قصة مثيرة

الأربعاء، 09 أكتوبر 2019 08:02 م
عمر بن عبدالعزيز
بكاء ابنة امير المؤمنين وقيمة الصبر

عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي ، هو ثامن الخلفاء الأمويين،. ولد عام  61هـ في المدينة المنورة، ونشأ فيها عند أخواله من آل عمر بن الخطاب، فتأثر بهم وبمجتمع الصحابة في المدينة، وكان شديد الإقبال على طلب العلم ساد العدل سنوات حكمه وعاش الفقراء خلال ولايته عهدهم الذهبي حقق الاستقرار وآمن الرعية وزاد عن حياض الدنيا وألجم أعداءه .

وفي سنة 87هـ، ولّاه الخليفة الوليد بن عبد الملك على إمارة المدينة المنورة، ثم ضم إليه ولاية الطائف سنة 91هـ، فصار والياً على الحجاز كلها، ثم عُزل عنها وانتقل إلى دمشق. فلما تولى سليمان بن عبد الملك الخلافة قرّبه وجعله وزيراً ومستشاراً له، ثم جعله ولي عهده، فلما مات سليمان سنة 99هـ تولى عمر الخلافة.

وذات يوم خلال اعتلائه منصب الخليفة دخلت عليه ابنته تبكى وكانت طفلة صغيرة آنذاك وكان يوم عيد للمسلمين فسألها أمير المؤمنين ماذا يبكيك ؟ فردت : كل الأطفال يرتدون ثيابآ جديدة وأنا ابنة أمير المؤمنين أرتدي ثوبآ قديما.

الخليفة الأموي الثامن تأثر لبكائها وذهب إلى خازن بيت المال وقال له :أتأذن لى أن أصرف راتبي عن الشهر القادم.؟ فقال : له الخازن ولما يا أمير المؤمنين ؟ فحكى له عمر وقائع بكاء ابنته لعدم ارتدائها لباسا جديد يوم العيد .

الخازن رد علي طلب أمير المؤمنين بالإيجاب : لامانع عندي يا أمير المؤمنين .. و لكن بشرط ! فقال عمر و ما هو هذا الشرط ؟ فرد الخازن : أن تضمن لي أن تبقى حيآ حتى الشهر القادم لتعمل بالأجر الذي تريد صرفه مسبقا.

فما كان من أمير المؤمنين الإ أن تركه وحده وعاد إلى بيته.. فسأله أبناؤه : ماذا فعلت يا أبانا؟ قال : أتصبرون وندخل جميعا الجنة أم لاتصبرون ويدخل أباكم النار ؟ قالوا نصبر يا أبانا.



اضافة تعليق