أحب زوجتي ولا أستطيع العيش بدونها.. لكن عصبيتي تنسيني كل شيء

الخميس، 10 أكتوبر 2019 10:51 ص
عاهد-الله-من-اليوم-لتصون-زوجتك


تزوجت عن حب، وعاندت أهلي ووقفت أمامهم من أجل الزواج من زوجتيه، والمشكلة أنني للأسف عصبي جدًا وفي وقت عصبيتي أكون سيئًا، وقد أفعل أي شيء، وقد يصل الأمر للضرب، فعلى الرغم من أن زوجتي حسنة الخلق فهي صغيرة وتفقد القدرة على التحكم في عصبيتي أو استيعابها، وأنا أحبها جدًا ولا أريد أن أكون سببًا تعرضها للأذى، أو أن تكرهني، ولا أفكر في الانفصال عنها.. ماذا أفعل؟

(ع. ب)


تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:

بسبب انتشار الجهل وسوء الخلق بين الناس، ظن الكثير منهم أنه أمر طبيعي بل وأنه من الواجب أن يتحمل الجميع سوء سلوكهم.


الإساءة لم تكن يومًا أمرًا طبيعيًا في ملكوت الله عز وجل، فأنت اخترت زوجتك من بين الكثير لحسن خلقها فتجنب أن تسيء لها، وأعطها طلباتها بكل سهولة ويسر وبدون أن تحتاج إلى إلحاح.

واحذر أن ترفع صوتك على زوجتك أو تضربها  أو تمد يدك إليها بسوء، ولا ينالها لسانك بسخرية أو نقد أو أي كلمة سوء لا تسرها، عاهد نفسك من الآن أمام الله بأنك لن تعيش بعد اليوم إلا زوجتك كريمة مصانة الحقوق في بيتك.

اضافة تعليق