لا تتأخر عن زيارة مريض.. أما تعلم أنك لو زرته لوجدت الله عنده؟

الجمعة، 11 أكتوبر 2019 02:32 م
_ç__-_____ز-_à___è___â-_د___è_ê_à_ا (2)


أصبح كثير من الناس يشكون من المرض، لدرجة أن البعض يتصور أنه ليس هناك في عائلة ما إلا وهناك مريض، لذا ومع هذا الكم، نسينا أمرًا اعتاده النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، بل وحث عليه، وهو زيارة المريض، أو عيادة المريض، وهو فعل عظيم يثاب صاحبه خير الثواب.

وقد جاءالترغيب في عيادة المريض في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يقول يوم القيامة : يا ابن آدم .. مرضت فلم تعدن .. قال يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟.. قال .. أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلا تعده، أما علمت أنك لو عدته، لوجدتني عنده».

ولعظم زيارة المريض في توطيد العلاقات بين المسلمين،فقد أمر النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم بعيادة المريض، كما في قول البراء رضي الله عنه: «أمرنا النبي عليه الصلاة والسلام بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإبرار المقسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام، ونهاناعن خواتيم أو تختم بالذهب، وعن شرب بالفضة، وعن المياثر الحمر، وعن القسي، وعن لبس الحرير والإستبرق والديباج»، انظر أول أمر جاء به النبي عليه الصلاة والسلام كان عيادة المريض.

ومع ذلك كثير منا ينسى هذا الفعل العظيم، الذي يعني احساس الناس ببعضهم البعض، ووقوفهم معًافي مواجهة أي عارض سواء كان مرض أو غيره.

لكن قد يقول قائل، وهل في عيادة المريض، الاستمرارية،أي هل لابد أن يستمر الناس في زيارته لأيام طوال؟، والإجابة يقولها ابن عباس رضي الله عنه: «عيادة المريض أول يوم سنة، وبعد ذلك تطوع».

وعيادة المريض تكون من أي مرض، وليس بضرورة أن يكون المرض خطيرًا، أو شديدًا، وإنما تكون العيادة في مختلف الأمراض، ولو كانت سهلة،لحديث زيد بنِ أرقم رضي الله عنه قال: «عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم، من وجع كان بعيني»، ولعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أطعموا الجائع، وعودوا المريض».

اضافة تعليق