كلما أيقظته للصلاة عاند وأصر على تأخيرها.. هل أتركه؟

بقلم | محمد جمال | السبت 12 اكتوبر 2019 - 06:26 م

شقيقي كلما أيقظته لصلاة الفجر عاند أكثر وأصر على تأخير الصلاة، هل أتركه حتى لا يعاند أم ماذا أفعل معه؟
الجواب:
من الجميل حرصك على إيقاظ أخيك لأداء الصلاة في وقتها، ولتعلم أخي الحبيب أن العلماء قد اختلفوا هل إيقاظ النائم للصلاة واجب أم مستحب على قولين.


وتضيف لجنة الفتةى بـ"إسلام ويب" أنه وعلى القول بالوجوب، فإذا كان إيقاظك لأخيك سيؤدي به إلى العناد وتأخير الصلاة أكثر مما كان يؤخرها بحيث يخرجها عن الوقت  فلا يشرع لك إيقاظه؛ إذ تغيير المنكر إذا ترتب عليه وجود منكر أعظم منه سقط وجوب الإنكار.
وبالنسبة للإثم في تركه على هذه الحال، فلا إثم عليك وإنما الإثم على أخيك إذا استيقظ ثم واصل النوم وأصر عليه بعد علمه بدخول وقت الصلاة فهو بهذا على خطر عظيم.


اقرأ أيضاً