ارشادات نفسية لتساعد قريبك المصاب بمرض عضال

الأحد، 13 أكتوبر 2019 08:46 م
مرض عضال

نحتار في الأمر إذا ما أصيب من نحب أو قريب لنا بمرض عضال، وأصبح يشعر باقتراب الموت، ماذا نفعل لنساعده على التعايش، ونخفف عنه، وكيف نتعامل مع حزننا تجاهه.
لذا نقدم لك هذه الارشادات للتعامل مع الأمر:

1-استغل الفرصة لتحسين العلاقة أو تقويتها بينكما بالتودد الصادق، وتواجدك إلى جواره .

2-أشعره بالأمان والإهتمام وأنك مستعد لسماع مخاوفه، وأنك لن تقلل من شأن ما يشعر، أو تواجدك معه، وحتى إن كنت لا تقوم بشيء على الإطلاق.

3-لابد من قبول حقيقة الاصابة بالمرض، ومن ثم قضاء الحياة بطريقة ممتعة، فهذا هو ما يعنيه التكيف والتعايش، بلا انكار ولا خوف.

4-قدينكر الشخص المصاب حقيقة اقترابه من الموت، فقد يكون ذلك مخيفًا أو صادمًا له، وهنا يمكن اعتبار الإنكار نوعًا من الحماية الطبيعية التي تسمح له بالتعرف على الحقيقة شيئًا فشيئًا، ومن ثم يستطيع تأمل الموت، وطالما لا يتسبب الإنكار في ضرر كبير للشخص المقرب لك، مثل البحث عن أدوية لتخفيف الألم ولا تحمل أي قيمة علاجية، فإن الإنكار لا يُعد أمرًا سيئًا بالضرورة.

5- وفر له الدعم العاطفي والروحي، فاطلب منه التحدث معك عن مخاوفه، وقد يكون من الأسهل على الشخص الذي ينتظر الموت أن يشارك مخاوفه مع شخص خارج العائلة، مثل التحدث إلى أحد رجال الدين.

6- الحديث والحوار واسترجاع الذكريات من أساليب الدعم النفسي، فشجعه على التحدث عن حياته، ذكريات خطوبته، زواجه، حبه الأول، دراسته الجامعية، إلخ.
ويعد التحدث عن الذكريات تأكيد على  أن حياة الشخص المقرب لك مهمة وأن هناك من سيتذكره، قم بتسجيل هذه المحادثات الذي تدور بينكما كطريقة لتكريم ذكراه.

7- تذكر أن الشخص المقرب لك لم يتغير عن حالته قبل الإصابة بالمرض، فسيكون على الأرجح لديه نفس الاحتياجات والرغبات والاهتمامات، فسدد له هذه الاحتياجات والرغبات ومن حوله من أفراد أسرته كلما استطعت.

8- اجلس إلى جواره،  خاصة لو كان محتاجًا للرعاية ليلًا، وحتى إن كنت تشعر بالعجز وقلة الحيلة، فقد يمنحه ذلك القوة والراحة، بل  وقد يساعدك البقاء مستيقظًا طوال الليل بجواره على التأكيد أنك تشعر بآلامه والأعراض التي يعانيها.

9- اعتن بنفسك، فإذا كنت ستسهر إلى جواره ليلًا، فاحرص على الحصول على قسط من الراحة، وتناول كمية كبيرة من السوائل، وتناول طعامًا متوازنًا، وتقبل الدعم من الآخرين.

10- إن كان المقرب منك والدًا أو والدة أو ما شابه ويشعر بالقلق عليك إن هو مات، فلا بأس أن تطمئنه عليك، وتزيل قلقه، وتعمل على تهدئته.

اضافة تعليق