صحابي أنصاري جليل.. دخل الجنة ولم يصل لله ركعة واحدة .. هكذا نعاه الرسول

الإثنين، 14 أكتوبر 2019 09:26 م
صحابي
صحابي جليل اسلم واستشهد في يوم واحد من هو ؟

صحابي أنصاري جليل ينتمي لبني الأشهل في يثرب وهم من صنفهم رسول الله الله بأنه من خير دور الأنصار ،أسلم يوم أحد ولم يركع لله ركعة واحدة وشهد له  الرسول بالجنة ..لقب بالأصيرم وكان خاله هو الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما.

هو الصحابي عمرو بن ثابت بن وقيش رضي الله عنه، ويقال: أقيش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري، وقد ينسب إلى جده فيقال: عمرو بن أقيش. والأصيرم لقب له، وبنو عبد الأشهل بطن من بطون الأنصار،

وجاء في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه عن أبي أسيد قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل الصحابي الأنصاري كان في الجاهلية له مال يتاجر به في الربا في الجاهلية، وكان هذا المال يمنعه من دخول الإِسلام فهو لم يرد أن يدخل الإسلام قبل تحصيل هذا المال.

الأصيرم أسلم يوم أحد فقاتل حتى استشهد ولم يصل صلاة، لأنه قتل بعد إسلامه مباشرة، وشهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، كما رواه أحمد وحسنه ابن حجر، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد عن أبي هريرة قال: كان يقول: حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصل قط؟

من تلقوا السؤال من النبي لم يكونوا يعرفون الإجابة فرد علي النبي بالتساؤل سألوه من هو؟ فيقول: "أصيرم" بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقيش.

الحصين وكان ممن حضروا مجلس النبي في هذه الواقعة روي قائلا : قلت لمحمود بن لبيد: كيف شأن الأصيرم؟ قال: كان يأبى الإسلام على قومه، فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد، بدا له الإسلام فأسلم، فأخذ سيفه، فغدا حتى أتى القوم فدخل في عرض الناس فقاتل حتى أثبتته الجراح،

 نفر من الصحابة المشاركين في أحد قالوا : والله إن هذا الأصيرمِ وما جاء، لقد تركناه وإنه لمنكر هذا الحديث، فسألوه ما جاء به؟ فقال: قالوا: ما جاء بك يا عمرو؟ أحربًا على قومك ويقصدون "الكفار " ، أم رغبة في الإسلام؟ قال: بل رغبة في الإسلام، آمنت بالله ورسوله وأسلمت.

الصحابي الجليل تابع قائلا :ثم أخذت سيفي فغدوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاتلت حتى أصابني ما أصابني. قال: ثم لم يلبث أن مات في أيديهم، فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه لمن أهل الجنة.



اضافة تعليق