رغم حبي له إلا أنه يضربني.. هل أصمت؟

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019 02:01 م
520181292029692427681


متزوجة منذ عام ونصف، أعيش أنا وزوجي في نفس العقار الذي تعيش فيه أمه وأخته، زوجي يضربني ويقسو علي، على الرغم من حبي الشديد له وحبه لي، إلا أنه خاصمني لأكثر من شهر لمجرد أنني غرت عليه مرة واحدة، وطلبت منه أن يثبت لي أنه يحبني بعشاء بمفردنا بدون أهله، واشتكيت لأخته ولكنها أيدته: "كل الرجالة كده مانتي شايفة أنا كل شوية بآكل علقة من جوزي ومش بقدر أتكلم.. عيشي واستحملي"، لكني غير قادرة على تحمل هذا الجفاء وأخشى أن يعتاد على ذلك ويكون أسلوبه في التعامل بشكل عام بهذه الطريقة؟

(آ. ج)


 تجيب الدكتورة إيمان خاطر، مستشارة العلاقات الأسرية:

الإصرار على الحق من أهم عوامل انتصاره، وعودة الخلق القويم في البيوت والمجتمعات، فإذا أصرت الزوجة على عدم تقبل الإهانة والضرب والعنف لامتنع الزوج عن ذلك، وتعلم كيف يعاملها بلطف وحب، لكن رضوخ الزوجة وقبولها بالعنف والإهانة في بعض الأحيان يساعد الزوج في التمادي في قهره وعنفه تجاه زوجته.

 يجب أن ترفض الزوجة الإساءة والاهانة، وتطالب زوجها بالموافقة على مطالبها دون عنف أو قهر وإساءة، وأنه بمجرد الإساءة إليها مرة أخري فهذا كفيل أن ينهي العلاقة بينهما.

 ويُنصح بتجنب الاستسلام للظلم أو القسوة، حتى لا تعيشي في الجحيم بعينه، ونصيحة لا تسمعي لشخصيات رضخت للظلم والقهر، ولا تكتسبي خبرات منهن إطلاقًا.

اضافة تعليق