أعجب قصص الغيرة.. لن تصدق نهاية زوجة خالفت عهدها لزوجها بعد وفاته

الخميس، 17 أكتوبر 2019 03:28 م

{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57)}

يقول الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي

ويُحدِّثنا التاريخ أن أحد الخلفاء العباسيين- أظنه الهادي- كان يحب جارية اسمها غادر، ولشدة حبه لها قالوا إنه تزوجها، وفي خلوة من خلوات الهيام والعِشْق قال لها: عاهديني- لأن صحته لم تكُنْ على ما يرام- إذا أنا مِتُّ أن لا تتزوجي بعدي، وفعلاً أعطتْه هذا العهد، فلما مات الهادي لم تلبث أن نسيَتْ غادر عشقها للهادي، ونسيتْ حُزْنها عليه- وهذا من رحمة الله بنا أن كل شيء يبدأ صغيراً ثم يكبر إلا المصائب، فإنها تبدأ كبيرة ثم تصغر.
بعدها تزوجت غادر من أخي الهادي، وفي يوم من الأيام استيقظت فَزِعة صارخة، حتى اجتمع عليها مَنْ في القصر، وسألوها: ماذا بك؟ قالت: جاءني الهادي في المنام، وقال لي:
خَالَفْتِ عَهْدِي بَعْدَمَا ** جَاوَرْتُ سُكَّانَ المقَابرْ

ونكحْتِ غادرةً أخِي ** صَدَق الذِي سَمَّاكِ غَأدِرْ

لا يَهْنك الإلْفُ الجديدُ ** ولا عَدتْ عَنْك الدَّوائرْ

وَلَحقتِ بي مُنْذُ الصَّباح ** وصِرْتِ حَيْثُ ذهَبْتُ صائِر

وما كادت تنتهي من قولها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة وماتت.

 

اضافة تعليق