زوجتي مؤدبة .. لكنها مهملة جدا في حق البيت.. ماذا أفعل؟

بقلم | محمد جمال | الخميس 17 اكتوبر 2019 - 04:45 م

زوجتي على قدر كبير من الخلق، لكنه مقصرة في حق بيتها وأبنائها من حيث الاعتناء بالبيت وغيرها من أمور المعيشة.. نصحتها كثيرا بلا جدوى؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن قيام المرأة بشئون بيتها واهتمامها بنفسها ورعايتها ولدها عمل جليل تكتسب به مودة زوجها وتقوى به العلاقة بينهما، وأن هذا من أعظم الأسباب التي تنتشر بها السعادة ويسود بها الاستقرار في الأسرة، وينعكس ذلك إيجابًا على الجميع.

وتضيف: أن الراجح من كلام أهل العلم أنه يجب على المرأة خدمة زوجها بما جرى به العرف؛ فالحياة الزوجية تعاون وتكامل بين الزوجين، فكما أن المرأة تخدمه الخدمة الباطنة، فإنه يخدمها الخدمة الظاهرة بالسعي في كسب العيش وتوفير النفقة.

وتوضح: إذا وجدت المرأة زوجًا يعينها في أمور بيتها فلتحمد ربها، فهذه نعمة من نعم الله عليها، وهذا يدل على كريم أصله واقتدائه بنبيه صلى الله عليه وسلم، روى البخاري عن الأسود، قال: سألت عائشة رضي الله عنها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: «كان يكون في مهنة أهله - تعني خدمة أهله - فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة». وفي رواية أحمد أنها قالت: كان بشرًا من البشر، يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه؛ فإن قصرت المرأة فيما يجب عليها من الخدمة بلا عذر من مرض أو عجز، فلتنصح وليبين لها حكم ذلك .

وتنصح: أن يكون بينك وبين زوجتك تفاهم وتناصح بالحسنى في ضوء هذه التوجيهات والأحكام التي ضمناها هذه الفتوى، مع الاستعانة بالدعاء بأن يصلح الله عز وجل الحال.


موضوعات ذات صلة