معركة إفريقية .. حيلة صحابي جليل حققت النصر وقطعت رأس قائد الروم .. قصة مثيرة

الخميس، 17 أكتوبر 2019 06:11 م
صحابي
هكذا كانت تدار المعارك الإسلامية الكبرى

سعت الدولة البيزنطية بكل الوسائل للعمل علي استعادة مصر من سيطرة المسلمين رغم مرور ما يزيد علي 7سنوات من فتحها علي يد العظيم عمرو بن العاص وعملوا علي استغلال رحيله عن مصر للبدء في حصارها عبر الأراضي التونسية وبل وأرسلوا جيشا لغزوها .

هذه المناوشات من جانب الروم استمرت حتي عام 27هجرية وفي عهد الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان الذي أرسل جيشاً بقيادة عبدالله بن أبي السرح رضي الله عنه لمواجهة جيش الروم الذي جاء لاحتلال مصر وانطلق ابن أبي السرح بجيشه الذي لم يتجاوز ثلاثين ألف لمواجهة جيش الروم الذي قارب المائتي ألف مقاتل

المسلمون والروم التقوا في معركة طاحنة عند تونس "إفريقية " حينذاك استمرت قرابة شهراً كاملاً دون انتصار أي من الفريقين . وعندما طال الأمر على الروم أعلن قائدهم جرجيوس مكافأة مائة ألف دينار من الذهب لمن يأتي له برأس ابن أبي السرح وعندما علم المسلمون بذلك اقترحوا على قائدهم أن يكون في مؤخرة الصفوف وبالفعل رجع إلى مؤخرة الجيش ،

 وفي ذلك الوقت أرسل عثمان مدداً إلى المسلمين بقيادة ابن الزبير وما أن وصل عبدالله بن الزبير إلى ساحة المعركة لم يجد ابن أبي السرح فسأل عنه فقالوا له في مؤخرة الجيش فتعجب وذهب إليه وقال له يابن أبي السرح لماذا تقف خلف الجيش فحكي له ماحدث وقال هكذا أشار علي الناس فقال له عبدالله بن الزبير بئس الرأي ..القائد يتقدم الصفوف ولايتأخر مهما حدث

ابن أبي السرح طلب المشورة من الصحابي الجليل وماذا ترى يا ابن الزبير فقال أرى أن ترد عليه حيلته وأن تعلن عن نفس المكافأة لمن يأتي لك برأسه فقال ابن أبي السرح نعم الرأي ثم توقف قليلاً وقال يا ابن الزبير هل لك بهذه المهمة تأتيني برأس جرجيوس فقال نعم.

وفي اليوم التالي تجددت المعركة وأخذ ابن الزبير كتيبة خاصة وانتظر حتى تعب الروم ثم انطلق كالبرق واخترق صفوف الروم حتى وصل إلى خيمة جرجيوس وضربه بسيفه وقطع رأسه وسط ذهول الروم وتابع هجوم ابن الزبير هجوم جيش المسلمين فشتتوا شمل الروم وانتصروا عليهم انتصارا ساحقا ..

اضافة تعليق