أختي تركت مالها عندي لحفظه وأخذت منه لإحتياجي للمال وندمت .. ماذا أفعل؟

ناهد إمام الخميس، 17 أكتوبر 2019 08:41 م
الديون


أنا امرأة متزوجة من رجل فقير، متخبطين في الديون،  وأختي وزوجها الذي هو أخو زوجي يدعموننا، ويساعدوننا ماديًا، والمشكلة أنني  تعبت من هذا الوضع وهو الاحتياج للغير.
أيامي تمر كالمر، وأكاد أفقد إيماني، ثم أعود فأدعو الله ليلًا ونهارًا، ولا شيء يتغير، وتحاصرني ساعات يأس بسبب كثرة الالتزامات خاصة تجاه أطفالنا.

وما حدث أن أختي التي تساعدني وزوجها خافوا على أموالهم من السرقة في موعد تواجدهم بالعمل، فأحضروها عندنا لحفظها لهم،  وحدثتني نفسي أن آخذ من هذا المال لسداد دين، وبعدها أصبحت أكثر جرأة، فبدأت أسحب كلما احتجت من المال.

والآن أنا ندمت وتبت إلى الله لأنني خنت الأمانة، ولا أدري هل الله غاضب علي، وماذا أفعل مع أختي فهي ستفقد ثقتها بي وستتدهور علاقتهم بي وزوجي وربما يقاطعوننا.
أنا أسعى للعمل لكي أعوض هذه الأموال وأردها لأختي وزوجها ولا أجد عمل فهل الله غاضب علي؟!
  أنا قلقة وخائفة ومتوترة أن أخسر أختي وأن يكون الله غاضب علي، ماذا أفعل؟

أم نونا – اليمن
الرد:
مرحبًا بك أم نونا..
أقدر ما أنت فيه من ورطة، وأرجو أن تجدي عبر هذه السطور ما يعينك على اتخاذ القرار المناسب.

أتفهم وضع الاحتياج للمال وقساوته يا عزيزتي، ولا أبرر هنا ما فعلته بأخذك من المال بدون إذن.
إن المال يا عزيزتي حق عباد ( أختك وزوجها)، وتوبتك لله تعني في جزء منها رد المال، فالتوبة عن الأفعال التي فيها حقوق للعباد تتضمن بشكل رئيس رد الحقوق.

ما أراه أن تصارحي أختك بما حدث، وتطلبي منها المسامحة، وإمهالك لرد المال، والسعي بالفعل لإيجاد عمل تردين من خلاله مال أختك وزوجها.

إن آجلًا أو عاجلًا ستعرف أختك بما حدث، وما أراه أن تبدأي أنت بالمصارحة قبل أن تبدأ هي وتطالبك بمالها الذي أعطته لك لحفظه،  وتكون المفاجأة والصدمة لها أنك لم تحفظي المال وأنه ناقص .

اضافة تعليق