أخبار

دراسة جديدة: شامبو الأطفال وغسول الفم يمكن أن يعطلوا نشاط كورونا

لماذا شرع الله التوبة؟ وما الفرق بين معصية آدم وإبليس؟ (الشعراوي)

هل يستطيع زيت جوز الهند تعزيز المناعة وتدمير فيروس كورونا؟

أوصافها.. توقيتها.. ومكانها.. سبب خروج الدابة التي تكلم الناس

بريطانيا أول دولة في العالم تصيب مواطنيها عمدًا بكورونا

أم تشكو: ابنتي الكبيرة تعنف إخوتها.. واستشارية ترد: أنت السبب

هبوط مركبة فضائية على كويكب قد يحمل اللبنات الأساسية للحياة

"أفيونجي": عاوز أكلم ربنا.. بس خجلان من نفسي

إصلاح تسرب في محطة فضائية دولية باستخدام كيس شاي

إياك والبطالة.. "اشتغل أي شغل" فالعمل ينهي عن كل فُحش

"كل ابن آدم خطاء".. اكره المعصية لكن إياك أن تكره العاصي

بقلم | fathy | السبت 19 اكتوبر 2019 - 01:37 م
Advertisements

ينظر الناس إلى العاصي بعين الكراهية له، حتى إنه يصبح منبوذًا وسط المجتمع، قد يتصور البعض أن هذا هو رد الفعل الطبيعي لأي إنسان يقع في معصية ما، بينما علينا أن نأخذ بالحكمة العظيمة التي تقول: «لابد أن نكره المعصية ولا نكره العاصي.. نبغض الذنب لكننا نشفق على المذنب».

من الطبيعي أن نبغض المعصية حتى لا نقع فيها أو نعتادها، كما هو حاصل الآن لكثير من الناس للأسف، باتوا يعتادون المعصية، وربما يحبونها، لكن ليس من المنطقي أن نبغض العاصي، لأنه واحد منا، لابد أن نعينه على معصيته ليخرج منها، لا ننهره أو نبتعد عنه فيغوص أكثر في معصيته ليضيع وتضيع فرصه في التوبة والعودة إلى الطريق المستقيم.

ولنعلم أنه مع لذة المعصية، وإن كانت وقتية، فإن لذة التوبة والعودة إلى الله أكبر وأعظم، واسأل أحدهم وقع في معصية ما، سيقول لك، وقت المعصية كان يشعر بضيق في النفس، لكنه مع العودة والتوبة، كانت اللذة الحقيقية، والراحة والطمأنينة الحقيقية، صحيح أن النفس البشرية أمارة بالسوء.

يقول الله تعالى وهو يصف لنا النفس البشرية: « وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ » (يوسف: 53).

إلا أن ضبط النفس وإبعادها عن المعاصي، لهو الأصل في البشرية، يقول المولى عز وجل يبين ذلك: «وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ».

 إذن الفلاح كل الفلاح لمن يقي نفسه شر نفسه وهواه، لا من يتبع هواه، فيضل والعياذ بالله، فالله يمد يده للعبد الذي يأخذ خطوة واحدة إليه، أما الآخر الذي ابتعد وابتعد فمن له؟.

قال تعالى: «أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ » (فاطر: 8).

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين يلبسون الناس جلود الضأن من اللين ألسنتهم أحلى من السكر وقلوبهم قلوب الذئاب يقول الله عز وجل أبي يغترون أم علي يجترئون ؟ فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم منهم حيرانا».

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ينظر الناس إلى العاصي بعين الكراهية له، حتى إنه يصبح منبوذًا وسط المجتمع، قد يتصور البعض أن هذا هو رد الفعل الطبيعي لأي إنسان يقع في معصية ما، بينما علينا أن نأخذ بالحكمة العظيمة التي تقول: «لابد أن نكره المعصية ولا نكره العاصي.. نبغض الذنب لكننا نشفق على المذنب».