البلاء خير للعبد.. كيف ذلك؟

الأحد، 20 أكتوبر 2019 01:04 ص
البلاء

البلاء ليس شرًا كله؛ فإن كان العبد دائما يحب أن يكون على خير حال ويصير مطمئنًا لكن البلاء ليس شرا كما يتوهمه البعض فهو ضروري  لحياة مستقيمة.

الدنيا خير وشر، صحة ومرض، فقر وغنى وتختلف أحوال الناس فيها بين هذه الأحوال وغيرها.
وليعلم المؤمن أن الله ينزل البلاء، بمن ينزله به من عباده، ليحميهم بذلك من ظلم أنفسهم؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا يَزَالُ البَلَاءُ بِالمُؤْمِنِ وَالمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ.
وللبلاء حكم كثيرة منها أن الله يطهر بها العباد من خطاياهم، وآثامهم، وأوزارهم.
أيضا من حكم البلاء أن لولاه لأصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ما كان سببًا في هلاكه عاجلا وآجلا.
وحل دائما أن يسأل الله تعالى العافية وأفضل الأحوال لكنه لو نزل به البلاء لا يقنط أبدا وصبر لما أصابه فالصبر على الضراء عبادة كما الشكر على السراء، وفي كلا الحالين تعبدنا الله.

اضافة تعليق