6 أنواع من البيوع حرمها الإسلام ..هذا أخطرها

الأحد، 20 أكتوبر 2019 06:41 م
بحث-عن-البيوع-المنهي-عنها
بيوع حرمها الإسلام عليها

الله تبارك تعالي أحل لعباده الطيبات من المطاعم والمشارب والملابس والمعاملات البيوع ؛ لما للعباد من حاجة ماسة لها فضلا عن نفعها العظيم وسلامتها من الضرر، وحرم عليهم عز وجل جميع البيوع والخبائث من المطاعم والمشارب والملابس المخالفة شرع الله.

وحرم الإسلام عددا من أنواع البيوع كونها لا توافق تعاليم الدين باعتبار أن  هذه البيوع قد تشكل ضررا لأطراف أي عملية تجارية ومن أهم أنواع هذه البيوع المحرمة بيع العربون إذ يستخدم مصطلح العربون للدلالة على شراء السلعة ودفع جزءاً من سعرها إلى صاحبها فإن لم يتم دفع الباقي من الثمن فإن ما دفعه يبقى للبائع ولا يسترجعه المشتري.

الرسول صلى الله عليه وسلم نهي عن بيع العربون كما أورد ابن مالك في الموطأ ..وعلي هذا الأمر سار الأئمة الأربعة الكبار وجمهور الفقهاء .

أما النوع الثاني من البيوع فيتمثل في بيع المحرم والنجس فقد منع الإسلام قيام  الشخص المسلم ببيع الأشياء المحرمة أو النجسة والتي من أبرز الأمثلة عليها بيع الخمر وبيع لحم الخنزير .. طبقا لما نقل عن النبي  صلى الله عليه وسلم :إن اللهَ حرمَ بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام.

ثالث أنوع البيوع المحرمة هوبيع "النجش " حيث حرم الإسلام على المسلمين القيام بدفع سعر في سلعة وهو لا يرغب بشرائها حيث يكون ذلك غالباً يقوم بجلب الأضرار بالمشتري أو بالبائع .. حيث قال النبي في جزء من حديثه الكريم : لا تنجاشوا في إطار درأ الضرر عن أي من أطراف البيع والشراء .

وفي هذا السياق يحضر أيضا بيع السلعة قبل قبضها إذ حرم ديننا الحنيف قيام الشخص المسلم بشراء سلعة ومن ثم القيام ببيعها وذلك قبل أن يقبضها من الشخص الذي اشتراها منه مصداقا لما نقل عنه  صلى الله عليه وسلم : "من ابتاع طعاما فلا يبيعهُ حتى يستوفيه .

المحرمات من البيوع امتدت إلي بيع المسلم على أخيه المسلم : أي  القيام بالمزاودة من المشتري على أخيه المسلم أو القيام بالمناقصة من البائع على بائع آخر حيث قال الرسول لا يـسُمُ الرجل على سومِ أخيهِ المسلم .

أخر أنواع البيوع المحرمة يتمثل في بيع مالا تملكه أو ما ليس عندك : حرم الإسلام أن يقوم الشخص المسلم ببيع سلعة يملكها أو قبل أن يصبح مالكاً لها بشكل يؤدي إلي الإضرار بالبائع أو بالمشتري في حال لم يتم الحصول على السلعة .. على فراش الموت .




اضافة تعليق