أعزب وأحب زميلتي المتزوجة .. ماذا أفعل؟

الخميس، 24 أكتوبر 2019 06:00 م
1020193135345864971649

أنا شاب عمري 36 سنة، لم أتزوج بعد، تعلقت بزميلتي في العمل، فهي لطيفة ومرحة ومثقفة وعمرها 33 سنة، والمشكلة أنها متزوجة كما أنها حامل الآن في طفلها الثاني.
لقد صارحتني بحبها، وأنها في مشكلات دائمة مع زوجها وغير منسجمة معه وتريد الطلاق وهو غير موافق.
اقترحت عليها أن نحاول أن ننسى ونفترق حتى لا يهدم بيتها، ولكنها تبكي ومتمسكة بوجودي في حياتها  وتقول لي أنها ستطلب الخلع ونتزوج، أنا حائر، ماذا أفعل؟


عادل- مصر

الرد:
مرحبًا بك عزيزي عادل..
لاشك أنك في ورطة كبيرة، وأرجو أن تجد عبر هذه السطور ما يعينك على اتخاذ القرار المناسب الحاسم.


سأتحدث معك يا عزيزي حديث الراشدين، العاقلين، من يدركون أنهم مسؤلون عن تصرفاتهم، وأن الحياة اختيارات، وأنهم لابد أن يدفعوا أثمان الاختيارات، وأن هذه الاختيارات تكون بين سيء وأسوأ، وأنه لا ينبغي أن نعلق أي شيء على شماعة الظروف فنحن مع الأقدار نسلم بوقوعها، ولكننا نختار كيف نتعامل معها .


أنت "معجب" وهي "محبة لك"، كما ذكرت يا عزيزي، إذا فإن الحب ليس متبادل، سطورك والصورة واضحة جدًا، شاب أعزب في عنفوان الشباب،  لديه احتياجات عاطفية، وجسدية، وانسانية، وهي حقك تمامًا، والمتاح هو هذه "السيدة المتزوجة الحامل المحبة"!


ما أراه أن هذه هي كل الحكاية، اشباع من غير محله، ولذا أنت متردد، حائر، لا تدري ما تفعل، وهي كذلك، وإلا لو أن الأمر جد وليس بالهزل، لو أنه مناسب وليس تهور أو اندفاع وراء اشباع احتياجات بأي علاقة، لخرجت هي من عصمة هذا الزوج بالفعل بطلاق أو بخلع ولتحملت أنت مسئولية أن تصبح زوج وشريك وتواجه الدنيا وليس أهلك فقط ولا محيطك الاجتماعي بالارتباط بسيدة كانت متزوجة ولديها أطفال.


أنتما في علاقة في الظلام يا عزيزي، والحب يكون في النور، والحب يكون متبادل، علاقة سهلة، مفرحة، ممكنة وليست مستحيلة

الحب يكون في النور، والحب يكون متبادل، علاقة سهلة، مفرحة، ممكنة وليست مستحيلة
، ولا أستطيع الجزم بأنها تحبك بالفعل أم أنها هي أيضًا تعاني من علاقة فاشلة وتريد مخرجًا بدون وعي عما إذا مناسبًا أم لا.


لابد من الوضوح يا عزيزي والحسم، منك ومنها، فالأمر جد ولا يحتمل الهزل، هناك زوج وأطفال، ووضع لا يرضي الله، وسيكون له تداعيات نفسية غاية في السوء على الجميع، إما أن تكونوا صادقين في مشاعركم وواضحين ومسئولين فتصبح لك زوجة على سنة الله ورسوله وتتحمل معها دفع كل الأثمان، أو تقطع هذه العلاقة وتتحمل أنت وهي كل ألم سيحدث، لأنه أهون بكثير من ألم الاستمرار في هذه العلاقة، وتذكر أن للظلام آلالام يا عزيزي ليس لها دواء.

اضافة تعليق