جاءه عذاب القبر.. فرأى الرسول هذه الطاعة تنقذه من العذاب

السبت، 26 أكتوبر 2019 10:16 ص
القبر



ينبغي للمسلم ألا يحقر شيئًا من أبواب الخير، ولا يستقلّ نوعاً من العبادة، لأنه ربما كان هذا مثقلاً لأعماله أو منجيًا له من عذاب حاق به.

قال عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن في المسجد فقال إني رأيت البارحة رجلاً من أمتي، جاءه ملك الموت لقبض روحه فجاءه بر والديه فرده عنه، ورأيت رجلا من أمتي قد بسط عليه عذاب القبر، فجاءه وضوؤه فاستنقذه من بين أيديهم، ورأيت رجلاً من أمتي والنبيون حلقًا حلقًا كلما دنى من حلقة طرد فجاءه اغتساله من الجنابة وأخذ بيده وأقعده إلى جانبي، ورأيت رجلاً من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه، فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله ففتحت له الأبواب وأدخلته الجنة.

عن أنس رضي الله عنه قال يا رسول الله: أرغيف أتصدق به أحب إليك أم مائة ركعة قال: رغيف تتصدق به أحب إلى من مائتي ركعة تطوعًا.

 قال يا رسول الله ترك لقمة من حرام أحب إليك أم ألف ركعة؟، قال ترك لقمة من حرام أحب إلي من ألفي ركعة تطوعًا.

 قال يا رسول الله ترك الغيبة أحب إليك أم ألف ركعة قال ترك الغيبة أحب إلي من عشرة آلاف ركعة، قال يا رسول قضاء حاجة الأرملة أحب إليك أم عشرة آلاف ركعة قال قضاء حاجة الأرملة أحب إلى من ثلاثين ألف ركعة تطوعًا.

 قال يا رسول الله:  الجلوس مع العيال أفضل أم الجلوس في المسجد قال جلوس ساعة مع العيال أحب إلي من الاعتكاف في مسجدي هذا.

 قال يا رسول الله النفقة على العيال أحب إليك أم النفقة في سبيل الله؟، قال درهم تنفقه على العيال أحب إلي من دينار تنفقه في سبيل الله، قال يا رسول الله بر الوالدين أحب إليك أم عبادة ألف عام؟ قال يا أنس جاء الحق وزهق الباطل أي هلك إن الباطل كان زهوقا بر الوالدين أحب إلي وإلى الله من عبادة ألف عام.

 قال أبو ذر يا رسول الله أوصني قال: أوصيك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله فقلت يا رسول الله زدني قال عليك بتلاوة القرآن وذكر الله فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء.

 قلت يا رسول الله زدني قال إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه، قلت يا رسول الله زدني قال: قل الحق وإن كان مرًا، قلت: يا رسول الله زدني، قال: لا تخف في الله لومة لائم قلت يا رسول الله زدني، قال عليك بطول الصمت فإنه مطرد للشيطان وعون لك على أمر دينك، قلت يا رسول الله زدني قال عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتي.

 قال بعضهم:  الرهبانية السياحة في الأرض وكان في الزمن الأول إذا قوي الخوف على أحدهم ساح في الأرض ولذا سمي عيسى عليه السلام مسيحًا لسياحته في الأرض وقيل أنه ما مسح ذا عاهة إلا شفاه الله.

 وأما الدجال فهو مسيح لأنه يمسح الأرض كلها إلا مكة والمدينة فلا يدخلها سمي دجالا لأن الدجل هو التمويه والتغطية.

وقال بعض الصالحين: كنت نائمًا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فرأيته قد خرج من قبره ومعه صاحباه، فدعا بقرطاس، وكتب بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى الله كتبت ما أنت أعلم به مني أن أمتي قد قرأوا كتابك وذكروا اسمك وزاروا قبري، رجاء أن تغفر لهم اللهم اغفر لهم فطارت الصحيفة، فبينما نحن كذلك، وإذا بصحيفة أخرى قد أقبلت فيها بسم الله الرحمن الرحيم من العزيز الحكيم إلى محمد عبدي ورسولي كتبت إلى مما أنا أعلم به منك إن أمتك قد قرءوا كتابي وذكروا اسمي وزاروا قبرك رجاء أن أغفر لهم قد غفرت لهم.

اضافة تعليق