ما حكم الطلاق بصيغة الترديد 3 مرات؟ وهل يجوز زواج المحلل؟

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2019 04:22 م
الطلاق
نوع الطلاق يتوقف على نية الزوج


طلقت زوجتي بعد مشاجرة، وقلت لها: أنت طالق، طالق، طالق. وكنت هادئا، وأعي ما أقول، وأعرف أن الطلاق قد يكون غير رجعي.
فكيف تكون طريقة الإرجاع في حالتي: هل تستوجب محللا، أو أنها ترجع كأنها طلقة واحدة؟
أرجو منكم إفادتي؛ فأنا في حيرة، ولا أرغب في الدخول في الحرام.


الجواب:

  قالت لجنة الفتاوى بـ"إسلام ويب": إن قولك لزوجتك: أنت طالق، طالق، طالق. تقع به طلقة واحدة. إلا أن تكون نويت بذلك ثلاث طلقات.

 

قال ابن قدامة -رحمه الله- في المغني: فإن قال: أنت طالق، طالق، طالق. وقال أردت التوكيد، قبل منه .. ... وإن قصد الإيقاع وكرر الطلقات، طلقت ثلاثا. وإن لم ينو شيئا، لم يقع إلا واحدة؛ لأنه لم يأت بينهما بحرف يقتضي المغايرة، فلا يكنّ متغايرات.


  وأوضحت لجنة الفتاوى أنه على تقدير أنها واحدة، فهي طلقة رجعية، إن لم تكن قد سبقتها طلقتان، فتملك فيها إرجاع زوجتك بدون عقد جديد إن كانت لا تزال في العدة، فإن انقضت عدتها، فلا بد من عقد جديد.

اظهار أخبار متعلقة



واستدركت اللجنة قائلة: إن كنت نويت بها ثلاث طلقات؛ فقد بانت منك بينونة كبرى، فلا تحل لك حتى تنكح زوجا غيرك: نكاح رغبة لا تحليل، ويدخل بها دخولا حقيقيا، ثم يطلقها، قال تعالى: فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ {البقرة:230}.
وأما الزواج بقصد التحليل، فلا يجوز ولا يصح.
 ومما تقدم تعلم أن المرجع إلى نيتك عند التلفظ بالطلاق.


اضافة تعليق