خانني في بيتي مع زميلته في العمل.. هل أطلب الطلاق؟

ناهد إمام الأربعاء، 30 أكتوبر 2019 06:40 م
47369256_269952417037574_6378643329302659072_n

 أنا سيدة متزوجة منذ خمس سنوات،  و لدي ولدين، ومشكلتي أن زوجي خانني مع امرأة أخرى منذ سنتين،  وأحضرها إلى بيتي بزعم أنها زميلته في العمل، وتريد التعرف علي، وأنها مسكينة ووحيدة، وطلب مني مصادقتها، ثم قال لي أنها ستشاركه في مشروع، وستزوده بالمال.
اكتشفت بعدها أنه كان يخونني معها، مرات في بيتي وأخرى في بيتها، وعندما واجهته،  اعترف  ولم ينكر، وقال لي أنه سيقطع علاقته بها وطلب مني مسامحته على ما حدث، وأنا وافقت، لكنني بعدها شعرت أنني أصبحت أكرهه، وتغيرت مشاعري نحوه، فهو أهان أنوثتي وكرامتي.
لقد أصبحت كل علاقتنا في البيت عبارة عن تواصل من أجل المصروفات، ومشكلات الأولاد، وفقط، علاقة باردة، جافة، وأنا أفكر في أمري، ماذا سأفعل في وسط هذا الفتور، والبرود، فأصبحت أفكر جديًا  في الطلاق، لكنني مترددة، ماذا أفعل؟
أرجو عدم ذكر اسمي.


الرد:
مرحبًا بك عزيزتي..
أتفهم موقفك وأقدر مشاعرك وألمك وأرجو أن تجدي عبر هذه السطور ما يعينك على اتخاذ القرار المناسب لك.

 

لاشك أن ما حدث كان قاسيًا، وأن مشاعرنا لا تقوى غالبًا على تحمل الخيانة، وعلى الرغم من قساوة الأمر وشدته يا عزيزتي إلا أن ردود أفعال الزوجات تختلف من امرأة إلى أخرى بحسب اختلاف الشخصيات، والظروف المحيطة.

نعم، هناك من تختار الاستمرار والبقاء للحفاظ على مكاسب مادية مثلًا ولكنهن بالطبع يقاسين مثل هذه الحياة الباهتة، الباردة، فتصيبهن الاضطرابات النفسية، ومنهن من تصمد وأخريات تسقط وتنهار.

اظهار أخبار متعلقة


وهناك متزوجات لا يرضين بخداع أنفسهن، ولا يرضين بربع حياة زوجية أو نصف أو شبه حياة فيطلبن الطلاق ويفضلن العيش بعيدًا عن كدر حياة شبه زوجية ولكنهن أيضًا يدفعن أثمان أخرى لهذا القرار.

 

ما أريد أن أقوله لك يا عزيزتي أن الحياة اختيارات، وأمام كل اختيار وأي قرار هناك مسئوليات وتبعات لابد أن نكون على استعداد لتحملها، وأثمان لابد من دفعها.

اظهار أخبار متعلقة


ستختارين ما بين سيء وأسوأ، وهذه لا يعرفها غيرك، وأما الطلاق فهو قرار مصيري وشخصي يخصك وحدك أيضًا، وليس من حق أحد خضك عليه أو اثنائك عنه.

 

الطلاق حقك، لو فيه مصلحتك وأولادك، فقط ما أريده منك أن "تخططي" له، ولا تفكري فيه بعاطفتك، ومشاعرك المتألمة والمجروحة، وإنما بعقلك، ونضجك، ورشدك كإنسان بالغ وعاقل ومتحمل للمسئولية.

 

الطلاق حقك، لكنه ليس قرارًا متهورًا، طائشًا، في لحظة غضب أو احباط، أو حزن، فاستعيني بالله ولا تعجزي.

اضافة تعليق