هذه العوامل مسئولة عن تكوين الشخص الـ "سيكوباتي"

الأربعاء، 30 أكتوبر 2019 12:10 ص
الشخصية-السيكوباتية-1170x610


" السيكوباتية"، أو اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع،  هي  نوع من الحالات المرضية العقلية المزمنة تتسم فيها طريقة تفكير الشخص وإدراكه للمواقف وارتباطه بالآخرين بالاختلال والميول إلى التدمير، والاستخفاف بمشاعر الآخرين وحياتهم.
  
ولأن  الشخصية عبارة عن مزيج من الأفكار،  والعواطف،  والسلوكيات،  التي تجعل كل فرد متفردًا عن غيره، فهي تمثل الطريقة التي يرى بها الشخص العالم الخارجي ويفهمه ويرتبط به، وكذلك الطريقة التي يرى بها نفسه.

وتتكون الشخصية أثناء الطفولة وتتشكل من خلال التفاعل مع العوامل التالية:


1- الوراثة
وتمثل الميول الموروثة التي تنتقل إليه من الأبوين، مثل الخجل أو النظرة الإيجابية، وأحيانًا تسمى بالحالة المزاجية.

2- البيئة
 وهي ما يحيط بالإنسان وينمو معه، والأحداث التي يمر بها،  والعلاقات التي تربطه بأفراد العائلة والآخرين، فهي تضم المواقف الحياتية مثل نوع التربية التي نشأ عليها، سواء كان يغلفها الحب أو الإساءة.

ويرى  الاختصاصيون النفسيون أن الاضطرابات الشخصية تنتج عن مزيج من هذه المؤثرات الموروثة والبيئية، وقد يرث بعض الأشخاص جينات تجعلهم عرضة للإصابة باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، وقد تحفز المواقف الحياتية ظهور الأعراض.

وعلى الرغم من عدم معرفة السبب الدقيق للإصابة باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، فيبدو أن هناك عوامل معينة تزيد من مخاطر الإصابة بهذا المرض أو تحفيزه؛ ومن بينها:
- الإصابة باضطراب السلوك في الطفولة.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع أو غيره من اضطرابات الشخصية أو الأمراض العقلية.
- التعرض للإيذاء اللفظي أو البدني أو الجنسي في الطفولة.
- المعاناة من حياة أسرية غير مستقرة في الطفولة.
- فقدان الأبوين بسبب صدمة الطلاق في الطفولة.
- سوابق معاقرة المخدرات لدى الأبوين أو غيرهما من أفراد العائلة.
ويتعرض الرجال لخطر أكبر من النساء للإصابة باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.

اضافة تعليق