أعطي مالا لابنته مقابل ميراثها .. ما الحكم الشرعي ؟

بقلم | عبدالرحمن | الاربعاء 30 اكتوبر 2019 - 04:11 م

السؤال: ما حكم عدم توريث الإناث في الممتلكات وإعطائهن بعض الأموال ؟

الجواب :



لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية ردت علي هذا التساؤل بالقول :منع البنات من الإرث عادة جاهلية حاربها الإسلام قال قتادة: "كان أهل الجاهلية لا يورثون النساء ولا الصبيان" و هذا الفعل لا يجوز لما فيه من الظلم وتعدي حدود الله تعالى ومشابهة أهل الجاهلية الذين يمنعون الإناث من الميراث ويؤثرون به الذكور.

 

 

اظهار أخبار متعلقة


الفتوي التي نشرت علي الصفحة الرسمية لمجمع البحوث علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " استندت إلي قوله تبارك وتعالي - : "لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا" "النساء: 7 "

 

"رفع الحرج "
وم ن ثم والكلام مازال للجنة الفتوي فقضية الميراث خطيرة ، ولهذا تولى الله – وحده - قسمة التركات لرفع النزاع ، وأخبر أن تغيير هذا النظام الرباني لتوزيع التركة سبب من أسباب دخول النار والعياذ بالله قال تعالى عقب بيان المواريث "تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ " "النساء: 13، 14" .

 

 

اظهار أخبار متعلقة


وخلصت اللجنة في فتواها إلي أن عادة منع البنات من الميراث، بحجة أنه سيذهب المال إلى أزواجهن ونحو ذلك من الحجج التي يبطلون بها حقوق العباد ، فليس هذا مسوغًا لها ؛ لأنه عرف فاسد يتصادم مع نصوص الشرع . هذا إذا كان الحال كما ورد بالسؤال والله أعلم.



موضوعات ذات صلة