أهلي دمروا مشاعري بالجفاء بحجة عدم التدليل.. ماذا أفعل؟

ناهد إمام الخميس، 31 أكتوبر 2019 09:40 م
أهلى دمروا  مشاعرى


أنا فتاة، مخطوبة، ومثل باقي الفتيات لي أحلامي،  لكنني عشت في بيت كله مشاكل.
فالبيت عند أهلي هو للأكل والشرب والنوم، وفقط، فلا عاطفة ولا حب ولا احتضان ولا مشاعر ولا حوار ولا دفء، ولا حتى خروج وحياة اجتماعية وأصدقاء،  وكل ذلك بحجة عدم التدليل.
لقد كرهت الظلم، والبشر، والحياة، والوحدة، والصمت، ونفسي أفرح، وأخرج إلى الحياة، فأنا حافظة لكتاب الله، وأعشق عبادة التفكر، وأريد أن أعيش بين الناس، أن أكون اجتماعية، ولي أصدقاء، ولكن هذا كله غير متاح.
  أحيانًا أحدث نفسي بأنه ربما يرزقني الله ذلك كله بعد الزواج ومفارقة بيت أهلي، ولكنني أشعر أنهم قتلوا كل شيء فيّ، حتى زواجي هم سبب تأخري فيه لإنعزالهم عن الناس، هم سبب كسرة قلبي الحالية وقتل الأمل في نفسي،  أنا أصبحت منطفئة بعد أن كنت وردة، ماذا أفعل؟

أمل الحياة – مصر

الرد:

مرحبًا بك عزيزتي أمل الحياة..
عانيت أنت كثيرًا يا عزيزتي، وليس هناك معاناة  كمعاناتنا من الحرمان من تسديد احتياجاتنا النفسية ممن هو من المفترض أن يمنحها ، ويشبعها.


جهل الوالدين، والأسر، بصفة عامة بأهمية وضرورة اشباع الاحتياجات النفسية كالقبول والحب غير المشروط والاهتمام لدى الابناء، يؤدي بلا شك إلى آثار وتداعيات نفسية غير جيدة، وهو ما تعانيه.


ما أدعوك إليه هو أن  تفكري بطريقة "هنا والآن"، لا تبك على اللبن المسكوب يا عزيزتي، لا تبك على طفولتك ومراهقتك التي عانيت فيها من الإهمال والحرمان من الحب والحنان والاهتمام.


أتفهم وأقدر مشاعر الغضب لديك من أهلك،  وأرجو ألا تأخذ مساحة أطول من وقتك، وطاقتك، وأن تغلقي هذه الصفحة، وأن تحمدي الله أنك ستفتحين صفحة جديدة بالفعل بالزواج.

اظهار أخبار متعلقة



تجربة أهلك الخاطئة في التعامل مع الحياة، والناس، والأبناء، لا تكرريها، فعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم، استغلي غضبك، وعدم رضاك عما حدث وأنت محقة فيه في ألا تكرريه، وأن يكون الزواج بالفعل وعلى الرغم من تأخره كما تقولين هو بوابة جديدة،  تفتحينها على الحياة التي  تحبين أن تعيشينها وحرمت منها.

اظهار أخبار متعلقة



حدثي نفسك أنك مقبلة على الحياة التي تريدينها، ولا تسمحي لأي صوت داخلي آخر أن يحبطك، لا تستمعي إليه، فأنت كنت وستظلين  "الوردة" كما وصفت نفسك،  تفكري بإيجابية فأنت قلت أنت تعشقين "التفكر" فتفكري في حياتك في ظلال الآيات " وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم"، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اضافة تعليق