أخبار

ذاك الصوت الذي يهمس بداخلك.. إياك أن تفقده أبدًا

أول شيء ينزع من أمة النبي .. علم يساوي نصف العلم

متى نسأل الله فيرد علينا بقوله: "قد أوتيت سؤلك"؟

ما حكم من يريد الانتحار لعجزه عن التوبة؟.. "الإفتاء" تجيب

فوائد عظيمة.. كيف يؤثرالصيام على صحتك؟

طريقة روحية وعملية مجربة تزيح عنك هموم الرزق والمستقبل.. يكشفها عمرو خالد

دعاء في جوف الليل: ربّي أسألك هدوء النّفس وطمأنينة القلب وانشراح الصدر

التشابه بين قصة سيدنا يوسف والرسول سيدنا محمد.. يكشفه عمرو خالد

هل يأثم تارك صلاة السُّنة وما كيفية صلاتها؟.. أمين الفتوى يجيب

بصوت عمرو خالد.. ادعو معي بهذا الدعاء المستجاب ـ دعاء لقضاء الديون

في هذه الحالة فقط عليك بالكفارة الثانية .. لجنة الفتوي ترد

بقلم | عبدالرحمن | الجمعة 01 نوفمبر 2019 - 04:31 م
Advertisements



السؤال :أقسمت عدة أيمان على أمر واحد ولم أفِ به فهل عليّ كفارة واحدة أم أكثر؟

الجواب 

لجنة الفتوي بمجمع البحوث الإسلامية خاطبت خلال ردها السائل قائلة: : إذا كرر الإنسان الحلف على شيء واحد كأن يقول: والله لا أفعل كذا ، ثم يحنث ولا يكفر، ثم يعود فيحلف على نفس الشيء، فيحنث في يمينه ثانية، فهذا تلزمه كفارة واحدة على الراجح من أقوال الفقهاء.

 

اظهار أخبار متعلقة

 

اللجنة تابعت في فتواها المنشورة علي الصفحة الرسمية للمجمع علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " :أما إذا كفر عن يمينه الأول , ثم حلف ثانية على
نفس الشيء لزمته كفارة ثانية

لزمته كفارة ثانية
.

 


 اللجنة التابعة لمجمع البحوث الإسلامية استطردت قائلة : أما إذا كان اليمين على أفعال مختلفة، كقول الحالف مثلا : والله لا أكلم فلانا ، والله لا أذهب إلى مكان كذا، ويحنث في الجميع، ولم يكفر عن شيء منها. فهل تلزمه كفارة واحدة أو كفارات؟ ففيه خلاف بين الفقهاء، فجمهور العلماء على تعدد الكفارة بتعدد الأيمان وهو الصحيح؛ لأنها أيمان على أفعال مختلفة، كل يمين مستقلة بنفسها .

اظهار أخبار متعلقة


الفتوي خلصت إلي القول : إن كان المحلوف عليه شيئًا واحدًا في المرتين، ولم تكفر في المرة الأولى، فتلزمك كفارة واحدة على الراجح من أقوال الفقهاء، وإن كنت قد كفرت عن يمينك في المرة الأول، ثم حنثت في يمينك الثاني، فتلزمك كفارة أخرى . .





موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لجنة الفتوي بمجمع البحوث الإسلامية خاطبت خلال ردها السائل قائلة: : إذا كرر الإنسان الحلف على شيء واحد كأن يقول: والله لا أفعل كذا ، ثم يحنث ولا يكفر، ثم يعود فيحلف على نفس الشيء، فيحنث في يمينه ثانية، فهذا تلزمه كفارة واحدة على الراجح من أقوال الفقهاء.