أنا أم لطفلين وزوجي متعدد العلاقات ولا ينفق علينا.. ماذا أفعل؟

ناهد إمام الجمعة، 01 نوفمبر 2019 09:00 م
1220184194420109870993


أنا سيدة متزوجة منذ 5 سنوات، وعمري ٢٤ سنة،  ومشاكلي بدأت منذ العام ونصف العام تقريبًا.
أصبحت حاملًا بعد أشهر قليلة من الزواج ولكن بسبب الضغوط النفسية  أصيبت بالاجهاض، ثم أكرمني  الله بعدها بحمل آخر وطفل، ثم طفلة.
مشكلتي أن زوجي كان مرتبط بعلاقات نسائية كثيرة قبل الزواج، وأثناء حملي في كل طفل كان يعود لعلاقته النسائية تلك، ومؤخرًا اضطررنا لترك شقتنا، وسكن هو مع والديه لرعايتهم لأنهم مسنين، وسكنت أنا وأطفالي مع والدي في بيته.
وأصبح كثير البيات لديهم، ولا يهتم برؤيتي ولا الاتصال بي، ويغضب بشدة عندما أبادر أنا بالتواصل معه، فأصبت بالاكتئاب وحاولت الانتحار وهو لا يعبأ بأي شيء من ذلك، حتى واجهته، فرمي يمين الطلاق، ثم عاد يبكي ويترجاني أسامحه أمام أهلي، وبعد الولادة بـ3 أيام مشى وتركني مرة أخرى ولم يعد يهتم، وأصبح يتحجج بانشغاله في العمل، وفي الوقت نفسه لا يرسل لنا مصروفات معيشة، ويتحجج بالديون.
ثم اعترف أنه متزوج من امرأة أكبر منه في السن، ووعد أنه يطلقها، وقال لي أنه خلاص طلقها فعلًا، ولكنه كما هو لا يهتم بنا.
أنا حائرة، حاولت الانتحار لكنني خفت من غضب الله عليّ، ماذا أفعل؟

ريهام – مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزتي ريهام..
كان الله في عونك، نعم، فمتعدد العلاقات النسائية مصنف في الطب النفسي أنه من الشخصيات الصعبة، وتعدد العلاقات هذا اضطراب نفسي لابد له من العلاج وإلا فلن يقلع عنه، وسيستمر مهما وعد، وستزداد الوطأة، وسيعود حتمًا ما لم يتعالج.


لقد آثرت أن أقصر الطريق وأخبرك بهذه الحقيقة يا عزيزتي حتى تتبيني الأمر، وتحسمي أمرك.


باختصار، إما أن تظلي في هذه الدوامة التي لن تنتهي، أو تقنعيه بضرورة الذهاب إلى معالج نفسي أو طبيب، وتصبري معه على العلاج، فالتعافي يحتاج إلى صبر وفترة طويلة .


فإن لم يكن هذا ولا ذاك، فهناك طريق ثالث هو الأخير، وكما يقولون آخر الدواء الكي، وأنا لا  أحرضك على الطلاق، فهذا قرارك الشخصي المصيري وحدك، وإنما إن لم يستجيب بطلب المساعدة الطبية فإنها مندوحة لك أن تفكري في ذلك، بدون تردد ولا خوف، فقد شرعه الله لنستخدمه عندما تفسد الحياة الزوجية ولا تؤدي الهدف منها في بث الطمأنينة وتوافر الرعاية والمودة والرحمة وايجاد بيئة طيبة ما أمكن لتربية الأبناء.


لا أحرضك على الطلاق، ولكنني أدعوك للتفكير فيه كحل أخير والتخطيط له، إن وجدت أنت في ذلك نجاتك، وتحقيق مصلحة لك ولأولادك، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اضافة تعليق