الغاية لا تبرر الوسيلة.. كيف تحقق طموحك من غير أن تنقلب على مبادئك؟

السبت، 02 نوفمبر 2019 09:39 ص
طموحك دليلك للنجاح فلا تجعله طريقا على التوتر


عزيزي المسلم.. لاشك أن الأمنية والطموح، أمران جميلان يمكن الوصول إليهما.. لكن الأهم أن تصل إليهما بالطرق المشروعة، فالغاية أبدًا ولا يمكن أن تبرر الوسيلة.

والطموح نوعان، الأول مرتبط بالحياة الدنيا، وهو الذي يسعى فيه الإنسان لتحقيق ذاته، والوصول لدرجة معينة سواء ماديًا أو علميًا، وهذا يتطلب لاشك مجهودًا وفيرًا وتعبًا لتحقيقه.

اظهار أخبار متعلقة


والنوع الآخر المرتبط بالآخرة، وهو طموح الوصول للجنة، وهذا الأمر يتطلب لاشك أن يعمل الإنسان
والنوع الآخر المرتبط بالآخرة، وهو طموح الوصول للجنة، وهذا الأمر يتطلب لاشك أن يعمل الإنسان
ما يقربه منها من قول أو فعل أو عمل.

والاثنان لاشك لابد لهما أن يبتعد فيهما الإنسان عن أي سلوك مشين، لأن الله يتابعه، وهو سبحانه وتعالى لن يوفق أحدًا على حساب آخرين.


وليعلم كل إنسان أنه حتى لو وصل إلى ما يربو إليه بالطرق الملتوية، فإنها ليست النهاية، لأن الله لا يصلح عمل المفسدين أبدًا.

ففي طريقك إلى النجاح، تشبع عزيزي المسلم، بالثقة في النفس، والثقة لا تعني أبدًا الخروج عن النص دعوى «الفذلكة»
ففي طريقك إلى النجاح، تشبع عزيزي المسلم، بالثقة في النفس، والثقة لا تعني أبدًا الخروج عن النص دعوى «الفذلكة»
، فالنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يربط بين الطريقين، طريق الدنيا وطريق الآخرة، ولكن الأساس بينهما، والرابط بينهما هو اليقين في الله ومراقبته سبحانه وتعالى في كل أعمالنا.

يقول عليه الصلاة والسلام: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له طريقا إلى الجنة»، إذن لا فرق بين الطريقين، فقط بالبعد عن الطرق الملتوية والتصرفات الخطأ، مع اليقين بالله، يصل الإنسان إلى كل ما يربوا إليه دون شك.

والطموح لا سقف له كما يقولون، لذا احلم بأن تلمس يدك عنان السماء، أو أن تمشي على القمر، فقط اتعب واجتهد لاشك ستصل، ووسط كل ذلك.

إياك أن تنسى التوكل على الله لأنه أساس النجاح والوصول إلى كل ما تريد، قال تعالى يوضح ذلك: «وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا » (الطلاق: 3).

لكن كيف يكون طموحك مشروعًا، وأنت تتحايل على الحق أو وأنت تلتف حول الحقيقة، حينها لا مشروعية لك في أي حلم أو أمل.

فالمشروعية لا تعني سوى السير في طريق الله عز وجل، واتخاذ النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم مثالاً يحتذى
فالمشروعية لا تعني سوى السير في طريق الله عز وجل، واتخاذ النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم مثالاً يحتذى
، لأن رسالته كانت طموحا سعى إليه، ولم يستخدم في سبيلها إلى كل الوسائل الطيبة، فكانت النتيجة في النهاية أن نصره الله.

أخبار متعلقة
اضافة تعليق