أسباب تعينك على تحصيلها.. هكذا تنال شفاعة النبي يوم القيامة

السبت، 02 نوفمبر 2019 12:51 م
333


وعد الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بالمقام المحمود، الذي ندعو به له بعد كل آذان، وهو أن يشفع لجميع أمته وهي الشفاعة الكبرى، ثم يشفع لأهل الكبائر، وتتوالى الشفاعات لتصل لعشرة شفاعات.

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي إلى يوم القامة فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا».

اظهار أخبار متعلقة


 وتأتي شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه،
 وتأتي شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه،
حتى أن الأنبياء حينما يذهب لهم الناس يستغيثون بهم من عذاب الله يقول أحدهم تلو الأخر نفسي نفسي، فعن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد الناس يوم القيامة، وهل تدرون مم ذلك؟ يجمع الله الناس الأولين والآخرين في صعيد واحد، يسمِعهم الداعي وينفذهم البصر، وتدنو الشمس، فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون، فيقول الناس: ألا ترون ما قد بلغكم، ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ ويظل الناس يتجهون إلى الأنبياء والرسل جميعهم من آدم إلى عيسى عليهم جميعا السلام، إلا أنهم جميعًا يرفض ويقولون إن الله غضب غضبا شديدا لا يقدرون عليه، فيأتون محمدا، فينطلق إلى تحت العرش، فيقع ساجدًا لله، ثم يفتح الله عليه من ثنائه مالم يفتحه على أحد قبله، ثم يقال: يا محمد، ارفع رأسك، سل تعطى، واشفع تشفع، فيرفع رأسه، ويقول: أمتي يا رب، أمتي يا رب، أمتي يا رب، فيقال: يا محمد، أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب، ثم قال: والذي نفسي بيده، إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وبصرى".

ويقول أهل العلم: "كأن الله في هذا المقام يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم يا محمد ارفع رأسك فهذا المقام ليس مقام ذل ولكن مقام فضل بعد أن انتهت الدنيا التي جعلها الله للعبودية والتذلل إلى الله وجاءت الأخرة التي جعلها الله مقام فضل وتكريم.

ويقول الدكتور عمرو خالد، خلال برنامجه الرمضاني العام الماضي "فاذكروني" إن هناك 7 شفاعات للنبي يوم القيامة:
 الشفاعة الأولى: شفاعة عامة للبشر كلهم "مسلم وغير مسلم" .. لأن الناس ستقف يوم القيامة وقتًا طوي
 الشفاعة الأولى: شفاعة عامة للبشر كلهم "مسلم وغير مسلم" .. لأن الناس ستقف يوم القيامة وقتًا طوي
لًا .. لا يكلمها أحد فتبحث عمن يشفع لها عند الله ليبدأ الحساب .. فيذهبوا لآدم ثم نوح ثم إبراهيم ثم موسى حتى يصلوا إلى عيسى عليه السلام فيقول لهم اذهبوا إلى محمد يقول النبي: فأسجد تحت العرش وأحمد الله بمحامد لم يحمده بها أحد من قبل.. فيقول الله يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع فأشفع في بدء الحساب".


الشفاعة الثانية : شفاعة النبي للمسلمين من عطش يوم القيامة: لما تقابله على الحوض فيسقينا من يده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبدًا.

الشفاعة الثالثة: شفاعة بالمغفرة لأصحاب المعاصي الكبيرة.. لأنه ليس لهم يومها إلا رسول الله.. فلو عرفوه لأحبوه.

الشفاعة الرابعة: شفاعة بدخول الجنة بلا حساب ولا عذاب .. لأن ربنا سيقول له يوم القيامة: يا محمد هذه أمتك ومعهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب.. فيقول النبي: فاستزدت ربي فزادني مع كل ألف 70 ألف.. يعني 4 مليون و900 ألف.



الشفاعة الخامسة: شفاعته لأمته كلها لتنجو من النار .. لما يقول الأنبياء: نفسي نفسي يارب سلم يارب سلم ويقول النبي: يارب أمتي يارب أمتي.. فتنجو أغلب أمته إلا من كان شديد المعاصي.

الشفاعة السادسة: شفاعة في إخراج من دخل النار من أمته.. يقول النبي: فأشفع لأمتي حتى يقول له الله: يا محمد أخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان.

الشفاعة السابعة: شفاعة في مرافقته في الجنة.. يقول النبي: المرء يحشر مع من أحب.. لكن هناك شرط للشفاعة وهو حسن الخلق، لأن النبي يقول: أقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحسنكم خلقًا.

أسباب تعينك على نيل الشفاعة:

الصلاة على النبي

التوحيد
الشفاعة في الآخرة لا تكون إلا لمن مات على التوحيد، ولم يُشرِكْ بالله شيئًا؛
الشفاعة في الآخرة لا تكون إلا لمن مات على التوحيد، ولم يُشرِكْ بالله شيئًا؛
قال تعالى: ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴾ [التوبة: 113]، وقال تعالى: ﴿ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ * فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ﴾ [المدثر: 42 - 48]، وقال تعالى: ﴿ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ ﴾ [غافر: 18].

  قراءة القرآن:

قال صلى الله عليه وسلم: ((اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوَيْنِ: البقرة، وسورة آل عمران؛ فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غَمامتان - أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان – من طيرٍ صوافَّ تحاجَّان عن أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة؛ فإن أخذها بركة، وتركَها حسرة، ولا تستطيعها البَطَلة[3]))[4].



 الصيام:

قال صلى الله عليه وسلم: ((الصيامُ والقرآن يشفعان للعبد، يقول الصيام: ربِّ، إني منعتُه الطعام والشراب بالنهار، فشفِّعني فيه، ويقول القرآن: ربِّ، منعتُه النوم بالليل؛ فشفِّعني فيه، فيشفعان)).

  الدعاء بما ورد بعد الأذان:

قال صلى الله عليه وسلم: ((مَن قال حين يسمع النداء: اللهم ربِّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آتِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته - حلت له شفاعتي يوم القيامة)).

  كثرة الصلاة:

عن خادم للنبيِّ صلى الله عليه وسلم - رجل أو امرأة - قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم مما يقولُ للخادم: ((ألك حاجة؟)) قال: حتى كان ذات يوم فقال: يا رسول الله، حاجتي، قال: ((وما حاجتك؟)) قال: حاجتي أن تشفعَ لي يوم القيامة
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم مما يقولُ للخادم: ((ألك حاجة؟)) قال: حتى كان ذات يوم فقال: يا رسول الله، حاجتي، قال: ((وما حاجتك؟)) قال: حاجتي أن تشفعَ لي يوم القيامة
، قال: ((مَن دلَّك على هذا؟)) قال: ربي، قال: ((فأعنِّي بكثرةِ السجود)).



 مصاحبة أهل الإيمان:

جاء من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((فما أنتم بأشدَّ لي مناشدة في الحق قد تبين لكم، من المؤمن يومئذ للجبَّار، وإذا رأوا أنهم قد نجوا في إخوانهم، يقولون: ربنا، إخواننا كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويعملون معنا، فيقول الله تعالى: اذهبوا فمَن وجدتم في قلبه مثقالَ دينار من إيمان فأخرجوه، ويُحرِّم الله صورَهم على النار، فيأتونهم وبعضهم قد غاب في النار إلى قدَمَيْه وإلى أنصاف ساقَيه، فيخرجون من عرفوا، ثم يعودون، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينارٍ فأخرجوه، فيخرجون مَن عرفوا، ثم يعودون، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه، فيخرجون من عرفوا - قال أبو سعيد: فإن لم تصدقوني فاقرؤوا: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا ﴾ [النساء: 40] - فيشفع النبيُّون، والملائكة، والمؤمنون)).

اضافة تعليق