صحابي جليل فارس مغوار واجه حملات الردة بشجاعة ..حيلة مذهلة ثبتت إيمان قومه

السبت، 02 نوفمبر 2019 07:00 م
صحابي
صحابي جليل دفع ثمن رفضه لحملات الردة

الجارود بن المعلي صحابي جليل كان نصرانيا وقدم إلي مدينة رسول الله وروي قصته مع النصرانية للنبي واعتنق الإسلام أمامه صلي الله عليه وسلم ..كان يمتلك قدرات عسكرية جعلته يغزو قبيلة بكربن وائل ويلحق بهم هزيمة ساحقة ناهيك عما كان يمتلكه من علم شرعي.

قصة هذا الصحابي الجليل المنحدر من" البحرين "وكان يطلق عليه عمرو بن المعلي بدأت في الأيام القليلة التي تبعت وفاة النبي صلي الله عليه وسلم حيث أعلن قومه ارتدادهم عن الدين في ظل موجة ردة ضربت الجزيرة العربية .

 أعلن قومه ارتدادهم عن الدين في ظل موجة ردة ضربت الجزيرة العربية

 

رموز عديدة من أهل البحرين استغلوا وفاة الرسول صلي الله عليه وسلم وأصبحوا يرددون : لو كان محمد نبيا لما مات وارتد أهل الجزيرة العربية ومعه أهل البحرين جميعا عن دينهم.. ولم يبق منهم أحد علي الإسلام إلا أهل قرية واحدة يطلق عليها "جواثا " وهي علي ما يعتقد وهي أول موضع أقيمت  فيه صلاة الجمعة بعد المدينة

 

اظهار أخبار متعلقة

هذه القرية المؤمنة كان من حسن حظها أن وهبها الله صحابيا جليلا من أصحاب رسول الله وبل كان من خيار الناس بشكل عام وهو الجارود بن المعلي رضي الله إذ أقام فترة في المدينة المنورة ثم عاد إلي قومه وأقام فيهم يدعوهم إلي الله عز وجل ويفقههم بدينه فلما رأي قومه قد مالوا إلي الارتداد مع بقية المرتدين في أغلب بقاع الجزيرة العربية صمم علي مواجهة ذلك بمنتهي القوة . "مواجهة حكيمة "
الصحابي الجليل لم يرضخ لارتداد قومه عن الإسلام بل تبني زمام المبادرة وقال لهم : يا قوم إني سائلكم عن أمر .. فأخبروني إن علمتموه ؟ فقالوا له : سل قال : أتعلمون أنه كان لله أنبياء قبل محمد ؟ فقالوا نعم فرد عليهم بالتساؤل أين هم الآن ؟ قالوا : قد ماتوا.

اظهار أخبار متعلقة

الجاردود رضي الله عنه وأرضاه رد عليهم : فإن محمدا صلي الله عليه وسلم , مات كما ماتوا وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن الله حى لا يموت.

قوم جاردود المنتمين للقرية المؤمنة ردوا علي الصحابي الجليل قائلين  : أنت أفضلنا وأعقلنا وسيدنا وما قلت إلا حقا ثم ثبتوا علي الإسلام مخالفين في ذلك بني قومهم جميعا

تمسك قوم الجارود رضي الله عنه بدينهم جعلهم يدفعون ثمنا غاليا لذلك عبر تطويق " الحطام بن ضبيعة" سيد المرتدين في البحرين لأراضيهم ومرابطهم وأحكم عليهم الطوق ومنع عنهم القوت وتركهم ليموتوا جوعا من غير حرب ولا قتال.

"حصار وتجويع "
هذا الحصار الشديدة وحملات التجويع لم تثن هذه القرية المؤمنة عن التمسك بدينهم والحفاظ علي سنة حبيبهم صلي الله عليه وسلم مهما كانت فداحة التضحيات التي قدموها حتي لا يسايروا جحافل المرتدين التي صمم خليفة الرسول سيدنا أبو بكر علي مواجهتهم واستئصال شأفتهم .


اضافة تعليق