رؤيا النبي في المنام.. هل يمكن أن تقع؟

محمد جمال حليم السبت، 02 نوفمبر 2019 07:00 م
محمد صل الله عليه وسلم

لا أحد من المسلمين إلا ويتمنى أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه.
الكل يمني نفسه بهذه الأمنية الغالية على النفس أن يتمتع برؤيا النبي فيقوم مستريح البال مطمئن القلب.

 

والحقيقة التي لا جدال فيها أن رؤيا النبي في المنام هي درجة من الرضا يفتح الله بها على من يشاء من عباده، ولا يصل إليها كل الناس.

كما أن رؤياه صلى الله عليه وسلم من المبشرات؛ فعن أبي هريرةَ رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقول:" لَمْ يَبْقَ مِنَ النُبُوَّة إِلاَّ المبُشِّراتُ. قالوا: وَمَا المُبشِّراتُ؟ قَالَ: الُّرؤْيَا الصَّالِحةُ". رواه البخاري، وعنه أنَّ النبيَّ ﷺ قَالَ: إذَا اقتَربَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الُمؤْمن تَكذبُ، وَرُؤْيَا المُؤْمِنِ جُزْءٌ منْ ستَّةٍ وَأرْبَعيَنَ جُزْءًا مِنَ النُبُوةِ متفقٌ عَلَيْهِ. وفي رواية: أصْدَقُكُم رُؤْيَا: أصْدُقكُم حَديثًا.

 

ومما يذكر في هذا الجانب أن من يرى النبي في منامه فقد رآه حقًا، بخلاف غيره من البشر لأن الشيطان لا يتمثل به، ففي الحديث قالَ رسول الله ﷺ: مَنْ رَآنِي في المنَامِ فَسَيَرَانيِ في الَيَقَظَةِ أوْ كأنَّمَا رآني في اليَقَظَةِ لا يَتَمثَّلُ الشَّيْطانُ بي. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

اظهار أخبار متعلقة

ومما سبق يتضح أن رؤيا النبي في المنام من الأمور التي يمكن أن تقع، وهي جائزة في حق المسليمن الذي من الله عليه بها، ومن رآه فقد رآه حقا.

اضافة تعليق