مع النبي الكريم في مولده.. كيف زكاه القرآن؟

محمد جمال حليم الأحد، 03 نوفمبر 2019 07:20 م
التفاخر بحب الرسول

مع اقتراب مولد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم تتعلق قلوب المؤمنين بسيرته الشريفة وليجددوا صلتهم برسول الله ويتعرفوا من جديد على جميل صفاته وعظيم أخلاقه.

 

لقد زكى الله تعالى نبيه ومصطفاه بعدد من صفات الخير؛ فرفع قدره وأعلى منزلته، ويظهر هذا التعظيم وتلك التزكية في أكثر من موضع؛ فقد زكى الله عقله فقال: (ما ضل صاحبكم وما غوى)، وزكى لسانه فقال: (وما ينطق عن الهوى)، وزكى شرعه فقال: (إن هو إلا وحي يوحى)، وزكى قلبه فقال: (ما كذب الفؤاد ما رأى)، وبصره فقال: (ما زاغ البصر وما طغى)، وزكى أصحابه فقال: (والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم...)، وزكى أخلاقه فقال: (وإنك لعلى خلق عظيم)، وزكى دعوته فقال: (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني .. ).
زكى القرآن النبي صلى الله عليه وسلم ورفع قدره وأمر الناس باتباعه

زكى القرآن النبي صلى الله عليه وسلم ورفع قدره وأمر الناس باتباعه

وهكذا يمضى القرآن الكريم يوضح فضل النبي هذه الأمة ويظهر محاسنه ويدعو الناس لاتباعه، فقال: "وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا.."، وقال: ومن يطع الرسول فقد أطاع الله".

 

اظهار أخبار متعلقة


فما أجمل أن نغتنم هذا الحدث المحبب لجميع المسلمين في التذكير بسنته وقراءة سيرته وتجديد الإيمان به ففي هذا الهدى والرشاد.


اضافة تعليق