مروة عبد الحميد مستشارة العلاقات الأسرية والتربوية:

حتى لا تتوتر علاقتك بزوجك بعد أول مولود.. عليك بهذه الأشياء

محمد جمال حليم الأحد، 03 نوفمبر 2019 06:30 م
خلافات زوجية

الحياة الزوجية بعد أول مولود تتغير كثيرًا، فقدوم مولود جديد رغم أنه حدث مهم ينتظره الزوج والزوجة فإن هناك بعض التغيرات التي قد تكون مزعجة لكلا الطرفين.
تؤكد مروة محمد عبد الحميد مستشارة العلاقات الأسرية والتربوية أن هذا التغيير حقيقي لكن يمكن تفادي سلبياته، موضحة أن أهم مظاهر التغيير أن الزوجة أصبح لها اهتمامات أخرى حيث أصبحت مسئولة عن مولود جديد يحتاج رعاية خاصة في أيامه الأولى.


وتضيف: أن هذا الاهتمام يؤثر كثيرا على اهتمامها بزوجها وبيتها، ومن ثم تتأثر العلاقة العاطفية والحالة الرومانسية بين الزوجين، وهو ما يبغضه معظم الأزواج ويشعرون بحالة من النفور لا يستطيعون إخفاءها.  

 

التفاهم بين الزوجين أهم وسيلة لإدارة حوار هادف دون خلافات

وعن أهم الأساليب التي يمكن اتباعها للخروج من هذه المشكلة، تنصح مستشارة العلاقات الأسرية والتربوية باتباع عدة أمور حتى تظل الحياة الأسرة جيدة ويغلفها الحب والتفاهم.


وأول هذه الأمور يجب أن تقتنع الزوجة بأن المولود الجديد يأخذ جزاء من اهتمامها وأنها مضطرة للتعامل مع الموقف وتقبله وأن تقصيرها إن وجد فسيكون بقدر انشغالها، لكن في الوقت نفسه ينبغي أن توازن بين احتياجات الزوج واحتياجات ابنها حتى لا تفسد العلاقة وتصبح الحياة روتينية بينها وبين زوجها.


وتضيف أ. مروة أنه أيضا لتفادي أي خلافات بينها وبين زوجها بسبب انشغالها عنه أن تفكر في طلب المساعدة منه، وأنه لا حرج في ذلك، خاصة إن كان تقصيرك سيأتي على الحاجات الضرورية له.


وتنوه إلى أن أهم شيء يجب أن تقوم به الزوجة في حال قبول زوجها بمساعدتها أو توفير من يساعدها أن تشكره بأسلوب جميل وتقدر له هذا التعاون وتثني عليه.


وتلفت مستشارة العلاقات الأسرية والتربوية أنه إذا استشعرت الزوجة قدوم مشكلة ما بينها وبين زوجها فيلزمها أن تهدأ وتترك النقاش في هذا الوقت حتى لا تتعقد الأمور ثم تختار وقتا آخر إن كان لديها رغبة في حل المشكلة إن لم تحل؛ فهدوء العصاب واختيار وقت النقاش والكلمات التي تقال عليها عمل كبير في حل المشكلات بأقل مجهود.

اظهار أخبار متعلقة

وتختم "عبد الحميد" نصائحها للزوجة أن تتذكر دائمًا حق الزوج وأن عليه ضغوطًا كثيرة في العمل ومسئولياته الأسرية تزداد، وعليه أن تعذره كما تطلب منه أن يعذرها، مؤكدة ألا تلجأ الزوجة باتهام زوجها مباشرة بالانشغال عنها وإهمالها، لكن التفاهم والتعاون واحتمال كل منكما للآخر هو أقصر طريق لحياة زوجية ناجحة.  

اضافة تعليق