شاهد ..سيدات بألف رجل .. السمك في المية يحب الخفية

الأحد، 03 نوفمبر 2019 06:40 م
س
الصيد بالايدي .. احدي ابداعات نساء مصر

تاريخيا كان معروفا عن الرجال القيام بمجهود شاق وحصري لاكتساب الزرق منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها، ولكن هذا الحق الحصري بالرجال لم يعد يقتصر عليهم بل اقتحمت النساء هذا المجال سعيا لإعالة أسرهن، والقيام بدور الرجال الذين أعياهم المرض وحالت ظروف خاصة دون قيامه بواجبهم تجاه أسرهم .

رجال أعياهم المرض
القصة بدأت في إحدى محافظات دلتا مصر حول عدد من السيدات اللاتي اتخذن من النيل وصيد الأسماك بطريقة غير تقليدية مصدرا للرزق، فلم يسبق لهذه الطريقة أن حققت انتشار في قرى مصري

 

المعركة مع السمك التي راجت علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " تبدأ فور نزول السيدات التي تتراوح أعمارهن بين 25 : 65 عامًا مياه النيل في الترع والقنوات بعد الفجر مباشرة بصحبة أنية معدنية، ويحاولن بكل الطريق اصطياد الأسماك دون سنارة عن طريق وضع الآنية في الماء وانتظار الفوز بسمكة أو عدد من الأسماك .

اظهار أخبار متعلقة

إحدى السيدات المتقدمات في السن تروي قصتها مع الصيد بدون سنارة قائلة : منذ 50عاما أن اشتغل بهذه المهنة وهي مصدر رزقي الوحيد، حيث توفي زوجي وأصبحت "العائل" الوحيد للأسرة ولو لم "اصطاد "السمك بهذه الطريقة الصعبة لن أجد قوت يومي .

"ظروف قاسية "


وتلتقط سيدة أربعينية طرف الحديث مؤكدة أنها تعمل بهذه المهنة القاسية في الأجواء الباردة والحارة علي حد سواء، لكن الأمور تبدو سيئة جدا في الشتاء حيث كثيرا ما تقع منا أسماك ولا نستطيع التقاطها بسبب تجمد أطرافنا ولكن نعمل أيه، لقمة العيش صعبة.

اظهار أخبار متعلقة

سيدة ثلاثينية ركزت علي الظروف الصعبة التي أجبرتها علي العمل في هذه المهنة الشاقة بالقول : زوجي مريض وأعول 6 أولاد ولا مصدر للرزق غير اصطياد السمك بهذه الطريقة وقد نجحت بفضل الله في تجهيز عدد من بناتي و"أوصلتهم " لبيت العدل.

اظهار أخبار متعلقة


السيدة في منتصف العمر أشارت إلي أنها إذا عادت إلي البيت بدون اصطياد الأسماك فإن أسرتها ستنام من غير "عشا ".

وهذا الفيديو يقدم صورة نموذجية لكيف تحدت سيدات مصر بأيديهن الناعمة كل الظروف المعيشية والمهنية الصعبة .. صحيح سيدات بألف رجل. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اضافة تعليق