وقعت مع خطيبي الأول في الفاحشة ولم أخبر الثاني بفقد عذريتي.. ما الحل؟

ناهد إمام الأحد، 03 نوفمبر 2019 09:40 م
920192994955403850430

أنا فتاة تقدم لخطبتي شاب، وللأسف فقدت عذريتي معه، واختلفنا وتم فسخ العقد المدني، ثم تقدم لي شاب آخر ولم أخبره أنني لست بكرًا، فقد خفت منه وخشيت أن يخبر أهلي بذلك.
والآن هو يريد تحديد موعد العرس، وشرط أن أذهب معه إلى الطبيبة وأعطيه شهادة عذريتي وإلا لن يكمل الزواج.
وسؤالي هو: هل ما وقعت فيه مع خطيبي السابق حلال أم حرام، وهل فقد عذريتي ذنب أم ابتلاء، وهل من حقي اخفاء حقيقة أنني لست بكرًا للستر والتوبة، وعدم المجاهرة بخطيئتي،  أم أنني هكذا أخطأت في حق خطيبي الحالي، وسيعاقبني الله على عدم اخباره؟

مريم – الجزائر

الرد:

مرحبًا بك عزيزتي مريم..
أقدر مشاعرك وأتفهم موقفك تمامًا وما أنت فيه من ورطة كبيرة بالفعل، وما أراه يا عزيزتي هو أن تقفي مع نفسك وقفة جادة، وقفة مصارحة، تتعرفين فيها حقيقة مشاعرك نحو خطيبك الثاني ومشاعره نحوك، لتعرفي إجابة لسؤال هو : هل لو أخبرته بالحقيقة سيتمسك بك وسيتفهم ما حدث، وسيسامح،  لأنه يحبك ويريدك  مهما يكن من أمر أم لا؟


إن كانت الإجابة بنعم، فأخبريه بالحقيقة، أنك لست بكرًا، وفقط، وأنك وقعت من ارتفاع ما ووقع لك ذلك مثلًا، وخفت من إخبار أهلك، ولا تفضحي نفسك بوقوعك في فاحشة، أما إن كانت بلا فبادري أنت للفسخ، وتحججي بأي شيء غير افصاحك عن حقيقة الأمر.

اظهار أخبار متعلقة



معرفة المتقدم للزواج يا عزيزتي بكون من سيتزوجها بكرًا أم ثيب من حقه شرعًا وغير ذلك يعد خداعًا منهي عنه يا عزيزتي.


أما سترك على نفسك وقد سترك الله فهو واجب، وهو حقك، فاخفاء ذلك عن البشر واجب،  وهذا هو الستر بنية التوبة كما ذكرت، ولكن اخفاؤه عن الخاطب  فلا يجوز أبدًا.

استري على نفسك وقوعك في الفاحشة مادمت قد تبت توبة نصوحًا، ولكن أخبري أهلك وخاطبك بأنك تعرضت لوقوع وحادث أفقدك عذريتك.

 

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق