لهذه الأسباب كرم الله المرأة بالحجاب .. ستر واحتشام

الإثنين، 04 نوفمبر 2019 01:30 ص
لماذا فرض الحجاب علي المرأة دون الرجال
الحجاب حفظ لكرامة المرأة ووقارها

الحِجاب هو السَّتْر، وحجب الشّيءَ؛ أيْ ستَرَهُ، والمرأة المُحتجِبة؛ أي التي تسترت بساتر، وحِجابَةُ الكعبة التي كانت مهمَّة بني قصيّ من قريش؛ أي تولي حِفظها بحجبها عن كل سوء، وحمايتها، والقيام على خدمتها، وكل ما حال بين شيئين يسمي حجاباً، ومنه قول الله تعالى: "وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ".وكل ما حال بين شيئين يسمي حجابا.

وكل ما حال بين شيئين يسمي حجاباً


الحجاب في الاصطلاح الشرعي لا يختلف في شئ ولا يخرج عن معني الحجاب اللغوي فحجاب المرأة هو الساتر الذي تستر به جسدها، وفيه حيلولةٌ عن أعيُن الناظرين من الرجال غير محارِمِها.

 

أما عن الحكم الشرعي للحجاب اتّفق الفقهاء على أنَّ الحجاب فرضٌ على كلِّ مسلمةٍ بالغةٍ، فإذا بلغت المرأة دخلت سِن التّكليف، وأصبحت مخاطبة  بالأحكام الشرعيّة، وأصبح الالتزام بها واجباً، ومن بين هذه الأحكام الحجاب،

 

اظهار أخبار متعلقة


أما عن أدلة وجوبه في القرآن الكريم والسنة النبوية ففي قوله  تعالى في سورة النّور: "وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".

"ستر عورات "

من ثم فالآية الكريمة وغيرها من النصوص الشرعيَيّة جاءت آمِرةً المؤمنات بالتزام الحجاب، وستر أجسادهنّ عن الرجال غير محارمهنَّ الذين بينتهم الآية الكريمة السّابقة وعدّدتهم، فالحجاب واجبٌ على المؤمنة البالغة، تستُر به كامل جسدها ما عدا الوجه والكفَّين على قول جمهور الفقهاء، ولا يحلُّ لها نزع حجابها وكشف عورتها على غير المحارم إلّا لضرورةٍ، مثل: التداوي والعلاج، أو الشهادة.

 

اظهار أخبار متعلقة

من البديهي التأكيد أن الملابس التي ترتديها المرأة المسلمة هي مظهر شرعي، تعبر عن الحقيقة العظيمة التي يجب أن تكون قائمة في حسها، في كيفية تعاملها مع جسدها ، حفظاً له وصيانة وحماية، وشعوراً بالكرامة ، ورفعة مما يجعلها تأنف من تبذله وامتهانه تفرضها المعاني المادية الشهوانية .

تفرضها المعاني المادية الشهوانية .


وكلنا نعلم أن من أهم مقاصد الشريعة: حفظ الأعراض ؛ ومن ثم الحفاظ على المجتمع من التفسخ والتبذل ، وقطع الطريق علي انتشار وضمان التوازن القيمي في المجتمع المسلم ..

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق