تريد أن تتزوج من الحور العين؟.. تعرف على أوصافها ومهرها

الإثنين، 04 نوفمبر 2019 03:25 م
صفات الحور العين



يسمع المسلمون عن الحور العين من خلال ذكرهم في القرآن الكريم والسنة النبوية، ولكن لا يعرف الكثير صفاتهن، أو هيئاتهن ولمن يكن يوم القيامة، خاصة مع خيال الناس حول شكل هذه المخلوقات التي وصفها الله سبحانه وتعالى في كتابه باللؤلؤ المنثور.

 ووردت صفات الحور العين في الكتاب والسنة، من أجل مكافأة المؤمنين، فمن أحسن ما تشتهيه الأنفس في الآخرة للرجال نساء الجنة، وهن الحور العين، وللنساء ما يقابله من النعيم، ومن حكمة الله تعالى العظيمة أن الله سبحانه لم يذكر ما للنساء مقابل الحور العين للرجال، لأن ذلك من دواعي الخجل وشدة الحياء، فكيف يرغبهن في الجنة بما يثير حياءهن ويستحيين من ذكره والكلام فيه، فاكتفى الله سبحانه بالإشارة إليه كما في قوله: {وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ} [فصلت:31].

وقد وصف الله تعالى الحور العين في أكثر من موضع، في القرآن، منها: { وَحُورٌ عِينٌ. كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ} [الواقعة22-23].


وقال السعدي رحمه الله تعالى: الحوراء: التي في عينها كحل وملاحة، وحسن وبهاء، والعِين: حسان الأعين وضخامها، وحسن العين في الأنثى من أعظم الأدلة على حسنها وجمالها. و{كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ} أي: كأنهن اللؤلؤ الأبيض الرطب الصافي البهي، المستور عن الأعين والريح والشمس، الذي يكون لونه من أحسن الألوان، الذي لا عيب فيه بوجه من الوجوه، فكذلك الحور العين، لا عيب فيهن بوجه، بل هن كاملات الأوصاف، جميلات النعوت.

وقال الله تعالى: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن:58]. قال الطبري رحمه الله تعالى: " قال ابن زيد في قول الله تعالى {كأنهن الياقوت والمرجان}: كأنهن الياقوت في الصفاء، والمرجان في البياض، الصفاء صفاء الياقوتة، والبياض بياض اللؤلؤ".

وقال الله تعالى في وصف نساء الجنة في سورة الواقعة: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً. فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا. عُرُبًا أَتْرَابًا} [الواقعة:35-37]. قال ابن كثير رحمه الله تعالى: " قول الله تعالى: {عُرُباً}: قال سعيد بن جبير عن ابن عباس يعني: متحببات إلى أزواجهن، وعن ابن عباس: العُرُب العواشق لأزواجهن , وأزواجهن لهن عاشقون ......... وقول الله تعالى: {أَتْرَابا} قال الضحاك عن ابن عباس يعني: في سن واحدة ثلاث وثلاثين سنة.



وقال الله تعالى في وصفهن:  {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} [الرحمن:70]. قال ابن القيم رحمه الله تعالى: ووصفهن بأنهن خيرات حسان وهو جمع خَيْرة وأصلها خَيّرة وهي التي قد جمعت المحاسن ظاهرا وباطنا، فكمل خلقها وخلقها فهن خيرات الأخلاق، حسان الوجوه.


ووصفهن  الله تعالى بالطهارة فقال سبحانه: {وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة:25]. قال ابن القيم رحمه الله تعالى: ووصفهن الله تعالى بالطهارة فقال: {ولهم فيها أزواج مطهرة} طهرن من الحيض والبول والنجو (الغائط) وكل أذى يكون في نساء الدنيا، وطهرت بواطنهن من الغيرة وأذى الأزواج وتجنيهن عليهم وإرادة غيرهم.


ووصفهن تعالى بأنهن قاصرات أطرافهن عن غير أزواجهن فقال : {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} [الرحمن:56]، وقال الله تعالى: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} [الرحمن:72]. قال ابن القيم رحمه الله تعالى: ووصفهن الله سبحانه بأنهن {مقصورات في الخيام} أي: ممنوعات من التبرج والتبذل لغير أزواجهن، بل قد قُصِرْن على أزواجهن، لا يخرجن من منازلهم، وقَصَرْنَ عليهم فلا يردن سواهم، ووصفهن الله سبحانه بأنهن  {قاصرات الطرف} وهذه الصفة أكمل من الأولى، فالمرأة منهن قد قصرت طرفها على زوجها من محبتها له ورضاها به فلا يتجاوز طرفها عنه إلى غيره.

أوصاف حور العين في السنة النبوية

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم كأشد كوكب دري في السماء إضاءة، قلوبهم على قلب رجل واحد لا اختلاف بينهم ولا تباغض، لكل امرئ منهم زوجتان من الحور العين، يرى مخ سوقهن من وراء العظم واللحم من الحسن» .
 وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  «لو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها» .



مهر حور العين

والحور العين لها  مهر ثمين، ومهرها جاء عن معاذ بن أنس الجهني رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن كَظم غيظًا، وهو يستطيع أن ينفذه، دعاه اللهُ يومَ القيامة على رؤوس الخلائق، حتى يخيِّره في أيِّ الحور شاء» .




اضافة تعليق