أحب ابنة عمي التي تكبرني بـ4 سنوات وهي تركتني فجأة وأنا حاولت الانتحار.. ما الحل؟

ناهد إمام الثلاثاء، 05 نوفمبر 2019 12:00 ص
7201824202141933256013


أنا شاب عراقي عمري 26 سنةً، وأنا مشكلتي أنني مهموم والدنيا مظلمة في وجهي، ولا أشعر بطعم السعادة، ودائمًا عصبي.
كل هذا حدث لي بسبب ابنة عمي التي أحبها، وهي أكبر مني بـ4 سنوات، كنا نضحك ونخرج معًا، ثم اختلفنا فتغيرت، وأصبحت لا تتعامل معي،  وبعدها سافرت،  وهي ستعود بعد شهر، وأنا حاولت الانتحار لكنني أخاف الله، ولا أدري ماذا أفعل معها؟

علي- العراق

الرد:

مرحبًا بك عزيزي علي..
أقدر مشاعرك وأتفهم ألمك، وأعرف أنك تعاني مشاعر الرفض من قبل ابنة عمك، وهي بالفعل مشاعر قاسية، ولكننا في هذه الحياة معرضون لها جميعًا لا محالة، لذا لابد من "قبولها" والتعامل معها.


الحب يا عزيزي مشاعر "متبادلة" ، وأنت لم تذكر في رسالتك تخطيطك لما بعد هذا الحب، هل كنت تنوي الزواج، وهل أنت مستعد، ومخطط له، وهل اتفقتم على ذلك أم ماذا؟!


ما أراه أن تجلس مع نفسك وتصارحها، وتتعرف على حقيقة موقفك، مشاعرك، عاطفتك نحوها، فهي كما ذكرت تكبرك بـ4 سنوات، فهل أنت جاد، ومدرك لكل شيء، أم أنها عاطفة متهورة وستفيق منها بعد فوات الأوان لو تم لكم الارتباط، وعندها ستكون الكارثة، والألم الحقيقي ؟


ما أراه أن تصارحها بعد أن تصارح نفسك، وتتعرف على حقيقة مشاعرها نحوك، فالحب كما ذكرت لك علاقة فيها مشاعر وعطاء متبادل، وليست من طرف واحد.

اظهار أخبار متعلقة



صارحها، لتتخذ قرارًا مناسبًا، حاسمًا، فإما حب وزواج وعلاقة منسجمة ومتكافئة ومقبولة من كل من الطرفين، فتتقدم رسميًا وفي النور لأهلها وتخطبها أو لا علاقة، وعندها سيغنيك الله من فضله بزوجة وحبيبة حقيقية ومناسبة.


وأخيرًا، إن العلاقات التي تنبت في الظلام يا عزيزي لا تعيش، هي مواليد مشوهة، إما تموت وإما تعيش مشوهة، فاسلك الطرق السليمة لعاطفتك، وحياتك لتنجو بنفسك.

 

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق