التجارة مع الله تزيد المال بركة ..8دراهم مع" الرسول" كست مسكينين وعتقت جارية .. قصة رائعة

الإثنين، 04 نوفمبر 2019 08:00 م
محمد-صلى-الله-علية-وسلم
دراهم نبوية قليلة بارك الله فيها

ذات يوم غادر الرسول صلى الله عليه و سلم يوما بيته و معه ثمانية دراهم قاصدا السوق لشراء بعض الثياب التي كان في حاجة إليها و في طريقه إلى السوق وجد جارية مطرقة و تبكي بحرقة فاقترب النبي الرحيم منها و قال : السلام عليك يا أمة الله فردت : و عليك السلام يا رسول الله ، فسألها عن سبب بكائها.وجد جارية مطرقة و تبكي بحرقة فاقترب النبي الرحيم منها

وجد جارية مطرقة و تبكي بحرقة فاقترب النبي الرحيم منها


الجارية أخبرت النبي صلي الله عليه وسلم بالسبب قائلة إن أهلها أرسلوها إلى السوق لشراء بعض الحاجيات فأضاعت الأربعة دراهم التي كانت معها فهدأ النبي صلى الله عليه و سلم من روعها و أخرج الدراهم التي كانت معه و أعطاها أربعة  دراهم أي نصف ماله ثم أكمل طريقه إلى السوق و اشترى ثوبا بدرهمين و أقفل عائدا إلي بيته الطاهر .

 

اظهار أخبار متعلقة


أبان عودته صلي الله عليه وسلم لبيته وجد مسكينا يطلب ثيابا فأعطاه الثوب الذي اشتراه و عاد مرة أخرى إلى السوق و اشترى ثوبا آخر بدرهمين و في طريق عودته وجدمسكينا آخر يطلب ثيابا فأعطاه الثوب الذي معه و مضى إلى بيته الشريف و قد نفدت الدراهم التي معه و في طريقه تفاجأ بوجود الجارية في المكان الذي تركها فيه و هي تبكي بالرغم من أنها اشترت ما طلبه أهلها من حاجيات.

"شفاعة نبوية "
الهادي البشير صلي الله عليه تعجب بشدة من الجارية و سألها بعدما سلم عليها متعجبا من سبب وقوفها ، فأخبرته بأنها تخاف من عقاب أهلها بسبب تأخرها في العودة إلى البيت و طلبت منه أن يرافقها إلى بيتها و أن يشفع لها عندهم فرافقها النبي المتواضع و المتخلق طالبا منها أن تمشي خلفه خشية أن يعبث الريح بثوبها فتنكشف عورتها .

حين وصل الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم إلى منزل أهلها سلم على النسوة اللاتي كن داخل المنزل فلم يرددن السلام ، فسلم ثانية فلم يرددن ، فسلم ثالثة ، فقلن : و عليك السلام يارسول الله فقال : ما بالكن لم ترددن في الأولى و الثانية ، فقلن : أردنا أن تكرر السلام في بيتنا فتعمه البركة .

اظهار أخبار متعلقة

وبعد السلام المتكرر علي أهل الدار أفصح النبي صلى الله عليه و سلم عن سبب مجيئه طالبا أن يقبلوا شفاعته في تلك الجارية ، فقلن : يا رسول الله كيف شفاعتك في أمة و قد شفعك الله في كل الأمة ؟؟!! لقد أعتقناها لوجه الله إكراما لك يارسول الله .

الرسول صلى الله عليه و سلم غادر البيت مبتسما و هو يقول : ما رأيت دراهم أكثر بركة من هاته الثمانية دراهم ، كسى الله بها مسكينين و أعتق بها رقبة..

اضافة تعليق