كيف أواجه من ظلمني؟

الثلاثاء، 05 نوفمبر 2019 11:24 ص
هل أسامح من ظلمني


 صديقي ظلمني جدًا، ظلمني برد فعله في موقف ما هو نفسه اعترف بخطئه في فهمه، وظلمني حينما بعد عني وتركني لسوء ظنوني، المشكلة أن وجوده فارق معي جدًا، وبمجرد حديثي معه أشعر وكأنني أسعد بني آدم في الدنيا، وبناء عليه وجعي منه مضاعف، والأثر النفسي كبير جدًا، طلب مني السماح أكثر من مرة، ولكني غير قادرة علي مسامحته ليس لكرهه ولكن لصدمتي فيه وفي موقفه وظلمه لي.. ماذا أفعل؟

(ر. م)

تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:

كل إنسان واجه ظلم من شخص معين عليه أن يسامحه وينسى إساءته، وأن يحمد الله على سلوكه الظالم معه، وأن يعتبرها خبرة مضافة له في التعامل مع البشر، انسي الأثر النفسي وتذكري الخبرة المضافة لك.

إن كان يهمك علاقتك بهن فناقشيه فيما فعل، وحاولي أن تتفهمي وجهة نظره، قد تجدين أنك لست بمظلومة، أو أن ظروفًا كانت أقوى منه دفعته لما تعتقد أنت أنه ظلم لك.

اظهار أخبار متعلقة


ضعي نفسك مكانه وتقبل سلوكه حتى لو تأكدت من خطأه، فنحن بشر نصيب ونخطئ، ولسنا ملائكة معصومة من الخطأ، تقبلي بشريته واجعلي هذه التجربة خبرة لك في التعامل معه ومع الآخرين.

أما إن كان لا يهمك أمره، والتعامل معه، سواء كانت علاقتك به ممتدة أو منقطعة، وما حدث لن يؤثر على علاقتك بمن حولك، فتجاهلي سلوكه إذا كان لن ينعكس على علاقاتك بالآخرين.




اضافة تعليق