أخبار

نصائح لا تفوتك.. كيف يعادي العبد نعم الله؟

أتعجبك النجوم.. تستطيع أن تكون واحدًا منها بسهولة؟!

استيقظت جنبًا ونسيت الاغتسال وتذكرت بعد فترة رغم أداء الصلاة؟

هل تشكل العواصف الترابية خطرًا على مرضى كورونا؟ وكيف يتم التعامل معها؟

أسباب الشعور بـ "الدوخة" وخطورة تجاهلها

فضائل لا تنسى.. هل سمعتها من قبل عن عثمان بن عفان؟

كابوس فشلت معه الاستعاذة.. الشيطان يوسوس لي بالإساءة للذات الإلهية؟

47 دولارًا في الساعة مقابل تذوق الحلوى!

10 أسباب تقودك للرزق رغم مصاعب الحياة

هل يجوز للأب أن يحرم ابنته من التعليم والعمل؟

تعلقت بصديقتي بشكل مرضي وعندما حاولت تصحيح الوضع غضبت مني.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد | الثلاثاء 05 نوفمبر 2019 - 03:28 م
Advertisements

أنا فتاة أبلغ من العمر 32 سنة مررت بعدة مشاكل عائلية , وأشعر في بعض الأحيان أنني أكره عائلتي مما سبب لي النفور منها وفي تلك الفترة تعرفت على فتاة هي الآن صديقتي المقربة جدا،  ساعدتني كثيرا،  لكن اكتشفت في الآونة الأخيرة أني متعلقة بها كثيرا أو ما يسمى بالتعلق المرضي لأني لا أشعر بطعم السعادة من دونها فقررت إخبارها لأنها أحست أني تغيرت عليها، ولم أعد أحبها.
 والمشكلة أنها لم تصدقني، وشككت في طريقة تفكيري مما أغضبني،  فانصرفت، وفي هذه الأيام الأخيرة أي شيء تفعله صديقتي يزعجني، ما الحل؟

فاطمة

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي فاطمة..


ماذا عساك تفعلين يا عزيزتي وقد تعودت صديقتك على وجودها في حياتك بشكل مبالغ فيه، لقد تعودت على أن تكون هي السبب الوحيد لإسعادك وأنك بدونها غير سعيدة!!


الأمر بالنسبة إليها أصبح "تعود" ، والعادة تكسر بتركها، والثبات على التصحيح، ربما تستاء هي كما حدث بالفعل، فأنت تسحبين من تحت أقدامها بساطًا كان يشعرها بالأهمية، وتنزعجين أنت كما هو حاصل بالفعل، وما عليك بعد ادراكك للشكل المرضي الذي كانت عليه العلاقة وسبب ذلك، هو أن تثبتي على التصحيح بدون قسوة، ولا شعور بالاحراج ف الوقت نفسه فتنتكسين مرة أخرى، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اظهار أخبار متعلقة



موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة أبلغ من العمر 32 سنة مررت بعدة مشاكل عائلية , وأشعر في بعض الأحيان أنني أكره عائلتي مما سبب لي النفور منها وفي تلك الفترة تعرفت على فتاة هي الآن صديقتي المقربة جدا، ساعدتني كثيرا، لكن اكتشفت في الآونة الأخيرة أني متعلقة بها كثيرا أو ما يسمى بالتعلق المرضي لأني لا أشعر بطعم السعادة من دونها فقررت إخبارها لأنها أحست أني تغيرت عليها، ولم أعد أحبها. والمشكلة أنها لم تصدقني، وشككت في طريقة تفكيري مما أغضبني، فانصرفت، وفي هذه الأيام الأخيرة أي شيء تفعله صديقتي يزعجني، ما الحل؟